الاسكندرية-العالم-04-2-2011
قال الناشط السياسي في مجال الحركات الاجتماعية والشبابية السيد اسماعيل الاسكندراني وأحد المشاركين في الثورة الشعبية المصرية في الاسكندرية:
من الواضح ان ما يجري الان على الساحة المصرية هو متجاوب مع كافة منظورات السياسيين التي اعتمدها المحللون والاكاديميون في رصد الحركات الاجتماعية والشبابية التقليدية.
وفي ما يخص علاقة الدين بالدولة قال السيد اسماعيل: ان الحركات الاجتماعية والشبابية تتبنى فكرة ما بعد الاسلامية الكلاسيكية التي تتطابق مع تدين المجتمع ولا تتبنى خطابا دينيا وتتبنى ايدولجيات ديمقراطية .
واضاف ان انضمام الشباب الى الثورة الشعبية في مصر جاء عفويا متزنا ولم يكن منظما، اي انه جاء نتيجة تراكمات اجتماعية وسياسية مارسها النظام ضدهم على مدى اكثر من ثلاثين عاما.
Bg-4-17-17