تظاهر نحو مليوني مصري في ميدان التحرير وسط القاهرة اليوم الجمعة، وذلك تلبية للدعوة الى تظاهرات مليونية بـ "جمعة الرحيل"، المطالبة بإسقاط الرئيس حسني مبارك ومحاکمته ومحاکمة النظام.
فقد واصل المتظاهرون التوافد إلى ميدان التحرير، عقب صلاة الجمعة، حيث تجاوز عدد المتظاهرين الموجودين في الميدان المليوني شخص ، بحسب اللجنة الوطنية لمتابعة مطالب الثورة.
واكد المشاركون أنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم والحل الوحيد لإنهاء تظاهراتهم هو تنحي مبارك ومحاكمته، ورفعوا شعارات تطالب الرئيس مبارك بالابتعاد عن المشهد السياسي في البلاد.
ولم يتمكن عشرات آلاف المحتجين من الوصول الى ميدان التحرير بسبب وجود منفذ واحد يؤدي الى ساحة الاعتصام.
واصيب ثمانية متظاهرين في اشتباكات بين المتظاهرين المطالبين برحيل مبارك والبلطجية قرب ميدان التحرير.
وفي مدينة الاسكندرية ثاني المدن المصرية، تظاهر مئات آلاف المصريين التزاما بالدعوة التي أطلقتها المعارضة لجمعة الرحيل في إشارة الى الرئيس حسني مبارك.
وتجمع الآلاف في مسجد القائد ابراهيم ورددوا شعارات تدعو مبارك الى الرحيل عن البلاد.
كما اعتبر المشاركون من مختلف مكونات المعارضة السياسية أن التحركات الشعبية مستمرة حتى تلبية مطالب الشعب المصري وإسقاط النظام الحاكم.
وقد شارك في الاعتصام حركة كفاية وجماعة الاخوان المسلمين وتيارات سياسية ونقابية اخرى.
وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية في الاسكندرية ان التيار السلفي اعلن عدم مشاركته في الثورة ويعتبرها "غير محمودة".
كما شملت الاحتجاجات عدة مدن ومحافظات مصرية أخرى تلبية ليوم "جمعة الرحيل " التي دعت اليها مكونات الشعب المصري السياسية والاجتماعية من اجل اسقاط نظام حسني مبارك.
ففي مدينة السويس نظم الاف المصريين مسيرات حاشدة رفعت شعارات طالبت الرئيس مبارك بالرحيل الفوري عن السلطة.
اما في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة بدلتا النيل فقد أصيب عشرة محتجين لدى تعرضهم للرشق بالحجارة من قبل مؤيدي مبارك.
کما تظاهر الالاف في مدن كوم امبو واسوان ودمياط داعين الرئيس للتنحي الفوري عن السلطة في البلاد ومحاكمته.