وقال ليالي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية واثر التوقيع على مذكرة تفاهم مع وزير السياحة والاثار التاريخية العراقي لواء سميسم ?اليوم الخميس، انه وفقا لمذكرة التفاهم هذه، فان عدد الزوار الايرانيين للعتبات المقدسة في العراق سيرتفع من 3 الاف الى 6 آلاف وفي المناسبات الى 10 آلاف شخص.
واضاف، ان زيادة فترة اقامة الزوار من 6الى 10 ايام، تعد من النقاط المهمة في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين. موضحا في الوقت ذاته بانتاشيرة الدخول للزوار هي لمدة شهر واحد وان مذكرة التفاهم ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من الشهر القادم.
واشار ليالي الى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين تتضمن 27 بندا و 3ملاحظات، واوضح بان تشكيل 3 لجان للحدود والخدمات وتوفير الارضية للاستثمارات، يعد من سائر بنود مذكرة التفاهم واضاف، انه في حال حدوث اية مشاكل او اي من الحالات المطروحة، ستنشط هذه اللجان لمتابعة حل المشاكل.
واعلن بان من بنود المذكرة سفر الزوار الايرانيين الى سوريا عبرالاراضي العراقية واضاف، انه بناء علي مذكرة التفاهم، سيكون بامكان الزوار الايرانيين زيارة السيدة زينب (س) والسيدة رقية (س) في سوريا عبر الدخول من الاراضي العراقية.
واوضح بان المذكرة هي نتيجة للجهود الدؤوبة ووجهات النظر المقدمة من الاجهزة المعنية في البلدين وقال، انه نظرا لضعف البنى التحتية في العراق لاسيما في المدن التي تتواجد فيها العتبات المقدسة، فقد تقرر ان يوفر الجانب العراقي الامكانيات اللازمة لحضور المستثمرين الايرانيين لانشاء البنى التحتية فيها.
واوضح بان هذه البنى التحتية ستكون في مسار السياحة الدينية في مدن كربلاء والنجف وسامراء وقال "بطبيعة الحال يتعين علي الجانب العراقي توفير الامن لزيارة هذه المدن".
واشار الى عزم الطرفين على رفع مستوي الخدمات المقدمة للزوار وقال، ان استمرار تردد الزوار بين البلدين من شانه ان يعزز العلاقات بينهما وان العديد من الاسباب تحكم بان يستمر هذا المسار دوما.
واوضح رئيس مؤسسة الحج والزيارة الايرانية بان الظروف الراهنة في العراق ولاسيما مدن الزيارة افضل من السابق ولا تقاس عما كانت عليه قبل عدة سنوات، معربا عن أمله بان تصل هذه الظروف الى المستوى المنشود.
من جانبه قال وزير السياحة والاثار التاريخية العراقي ان اهل البيت (ع) ليسوا ملك العراق فقط بل انهم يعودون للعالم الاسلامي كله وقال، ان هذا الايمان يستوجب منا ان نبذل كل جهودنا لتقديم المزيد من الخدمات في هذا السياق.
واوضح بان هذا التعاون ناجم عن العلاقات الواسعة والعميقة بين الشعبين واضاف: رغم كل الظروف العصيبة التي مررنا بها فان هذه العلاقات لازالت قائمة.
واشار الى الظروف السياسية والاجتماعية الخاصة في بلاده وقال، انه مع الاخذ بنظر الاعتبار كل هذه القضايا، فقد شرعنا في البناء في مختلف القطاعات ونامل في ظل تعاون ايران بايجاد ظروف افضل.
واشار وزير السياحة والاثار التاريخية العراقي الى حب الايرانيين ورغبتهم بزيارة العتبات المقدسة واضاف، ان الحكومة العراقية تسعى للتحرك في مسار تحقيق هذه الرغبات والامال.
واعلن كذلك مساعي وزارة السياحة والاثار التاريخية العراقي لاقرار الامن في الطريق المؤدي الى سامراء واضاف، نظرا لتحسن الظروف في هذا الطريق فمن الضروري، عبر تقديم المزيد من التعهدات، ان نرفع مستوي الامن وان نوفر امكانية الزيارة للزوار دون حدوث اي مشكلة.
واعلن هذا المسؤول العراقي بان توفير الامن للزوار الايرانيين يجري باشراف مباشر من وزارة السياحة والاثار التاريخية العراقية وقال، انه بعدالتوقيع على مذكرة التفاهم هذه، سيتم الاهتمام بجميع القضايا المتعلقةبالزوار.