وفي مؤتمر صحافي مشترك في موسكو، اكد الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف ونظيره الصيني هوجين تاو الحاجة الى حلول دبلوماسية للنزاعات بشأن برنامجي ايران وكوريا الشمالية النوويين.
كما اعرب الرئيسان عن قلقهما بشان الوضع في ليبيا وحثا على التمسك الصارم بقرارات مجلس الامن الدولي في إشارة إلى عدم رضائهما عن الغارات الجوية الغربية.
وأكد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ونظيره الصيني هو جين تاو في إعلان مشترك وقع في الكرملين ان "الجانبين عبرا عن قلقهما بشأن الوضع في ليبيا ... ولتجنب مزيد من التصعيد للعنف ينبغي لكل الأطراف المعنية الالتزام الدقيق" بقرارات الامم المتحدة الصادرة مؤخرا بشأن ليبيا.
واضاف البيان أنه يجب على كافة الدول "عدم السماح بالتفسير المبني على الأهواء والتطبيق الجامح" للقرارات.
وامتنعت روسيا والصين وهما عضوان دائمان يتمتعان بحق النقض الـ "فيتو" في مجلس الامن التابع للامم المتحدة، عن التصويت في مارس اذار على قرار سمح بالتدخل العسكري في ليبيا لكنهما انتقدت حلف شمال الاطلسي الذي ينفذ الغارات الجوية.
واتهمت روسيا التحالف بتجاوز التفويض الممنوح له لحماية المدنيين وهو ما ينكره الغرب.
وقالت روسيا والصين في الاعلان إنهما على استعداد للتعاون مع باقي الشركاء للسعي من اجل استئناف المحادثات السداسية المتوقفة منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وطالب البلدان بإجراء "حوار وطني موسع" لحل التوترات التي ادت الى الاضطرابات والعنف في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.