القاهرة (العالم) 4/2/2011- اكد الامين العام لحزب العمل الاسلامي في مصر مجدي احمد حسين ان يوم جمعة الرحيل يوم تاريخي يضاف الى الايام التاريخية الاخرى في مصر حيث يشارك اكثر مليوني شخص في تظاهرات ميدان التحرير في القاهرة وسينضم اليهم ايضا متظاهرون صلوا صلاة الجمعة في مساجدهم في انحاء اخرى من القاهرة ليصل بذلك اعداد المتظاهرين الى ثلاثة او اربعة ملايين شخص .
وقال حسين في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان وسط المدينة كله سيكون في يد الشعب وعلى الجيش ان يتحرك اذا كان يريد الانتقال السلمي للسلطة وان يمنع اي محاولات من البلطجية الذين سيسحقون تحت اقدام الجماهير .
واضاف: ان الميليشيات العميلة للنظام المصري استباحت دماء الابرياء وقتلت المئات وجرحت الالاف حتى الان.
وتاتي تصريحات حسين بعد قليل من الخطاب التاريخي لقائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي الذي اشاد فيه بثورة الشعبين المصري والتونسي، وطالب جيشي البلدين بمساندة الشعب وعدم الثقة بالدور الاميركي والغربي.
وحول الهجوم الذي تعرض له المتظاهرون في ساحة التحرير قال حسين : ان المهاجمين ليسوا بلطجية بل عناصر امن النظام انهم يطلقون الطلقات النارية والقناصة وكرات اللهب والمواد الكيميائية في ميدان التحرير , انهم قوات خاصة محترفة تابعة للشرطة , 80 بالمئة من الذين تم القاء القبض عليهم هم من الشرطة .
واضاف : هنا سيناريوهان فاما ان تسيطر الجماهير على مدينة القاهرة تماما اليوم وتزحف بعدها على القصور الرئاسية وتسيطر عليها واما ان يأتي الجيش المصري ويجبر مبارك على الرحيل كما فعل الجيش التونسي واجبر زين العابدين بن علي على الرحيل .
Fz-4-13:56