واشار عضو المجلس الوطني للإعلام في لبنان حسن حمادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء، ?الى ان التظاهرات الشبابية الحاشدة التي شهدتها العاصمة دمشق الاربعاء، كانت تعبيرا عن روح الوحدة والانسجام لدى الشعب السوري.?
وقال ان اجهزة المخابرات الغربية والـ "موساد" الإسرائيلي ضالعان في الاحداث في سوريا، معتبرا ان الغرب يقلب اليوم الحق باطلا والابيض اسود، لغرض تدمير الدولة السورية.
ووصف حمادة تظاهرات يوم الأربعاء في دمشق بانها تظاهرات حضارية صاغتها أجيال جديدة شابة بطريقة غير متعارف عليها، ولا يستطيع أحد أن يقول بانها مفبركة او كاذبة لان فيها الطابع الشبابي.
وأضاف: أن الشباب طالبوا خلال هذه التظاهرة الحضارية بالأمن والإستقرار أولا والتطور التدريجي للمجتمع والتحول الديموقراطي الهادئ الذي لا يفرط بالمكتسبات الأمنية.
واشار حمادة الى أن سوريا هي بحالة حرب مع الكيان الإسرائيلي الذي يملك 300 رأس نووي واعتدى على الأراضي السورية والعربية وإغتصب أرضها، والذي يشغل كل شبكات الإرهاب والتجسس ويضرب بالإرهاب داخل سوريا.
كما أشار عضو المجلس الوطني للإعلام في لبنان حسن حمادة الى أن الأعمال الإرهابية التي تحصل اليوم في سوريا هي من نفس نوع الأعمال الإرهابية التي كانت تحصل في التسعينيات في الجزائر، ولكن حينما يصل الأمر الى سوريا فإن كل هذه الدول "المنافقة" تسمي ما يجري في سوريا أنها حركات حقوق انسان وديمقراطية متجاهلة بالكامل الإجرام الذي يتعرض له المدنيون كذلك والإدارات الحكومية والشرطة.
واكد حمادة ان هنالك معارضة نزلت الى الشارع من اجل حقوق ومطالب محقة جدا، وقد جرى خطف مطالبها من قبل هذه المنظمات الإرهابية والشبكات الإستخباراتية المتصلة بالخارج.
وشدد على ان سوريا ترفض الإرهاب والبربرية والهمجية، وتختار الإستقرار والتطور والتقدم وتريد ان تنفتح وان تبني الديمقراطية بهدوء دون ان تسمح للدول الإستعمارية بان تفتك بها.
ونوه حمادة الى ان الغرب يصور عمليات القتل البربرية والإرهابية المدعومة من الغرب بانها تحركات ديمقراطية وان الشباب والشابات الذي يتظاهرون بصورة حضارية اليوم في دمشق يصورونهم على انهم ارهابيون.