اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ان عزم الكيان الاسرائيلي على هدم منازل فلسطينيين في القدس الشرقية ، عقبة امام السلام وقد تجعل من حل الدولتين امرا مستحيلا .
وفي بيان لها قالت اشتون ان بناء المستوطنات في الاحياء العربية من القدس اضافة الى هدم منازل الفلسطينيين هي امور غير شرعية بنظر القانون الدولي .
ودعت اشتون حكومة الاحتلال الى الامتناع عن اتخاذ اجراءات من شانها ان تعرقل المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينين .
ويأتي التحذير الأوروبي بالتزامن مع قرار اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس المحتلة على تشييد 1400 غرفة فندقية في منطقة حديقة "أرمون هنتصيف" في القدس الشرقية.
وقالت اذاعة الاحتلال إن القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي كشفت أن اللجنة قررت المصادقة على بناء هذه الغرف، وذلك قبل أسبوع من لقاء مرتقب في البيت الأبيض بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما.
ونسبت القناة إلى جهة سياسية مسؤولة القول إن "هذه المصادقة لا تقل إشكالا عن المصادقة على أعمال البناء في حي رامات شلومو شمال شرق القدس".
وأضافت أن بناء هذه الغرف يأتي في إطار إقامة فندقين في منطقة الحرم الواقعة بين حي تلبيوت وجبل المكبر والتي لم تكن خاضعة لسيطرة إسرائيل قبل عام 1967 وتشكل "منطقة متنازعا عليها بين إسرائيل والفلسطينيين".