عاجل:

إعادة إنتخاب هنية رئيساً للمكتب السياسي لحماس.. إعادة التمسك بخيار المقاومة

الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠٢١
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
إعادة إنتخاب هنية رئيساً للمكتب السياسي لحماس.. إعادة التمسك بخيار المقاومة أعاد مجلس الشورى العام لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، يوم السبت الماضي انتخاب إسماعيل هنية، رئيسا للمكتب السياسي، لدورة ثانية تمتد لعام 2025، على ان يتم انتخاب نائبه في وقت لاحق، وبإنتخاب هنية رئيساً لها، تكون حركة حماس قد اتمت انتخاباتها الداخلية للدورة الحالية، التي بدأت في 18 فبراير/ شباط الماضي.

العالم – كشكول

وقبل ذلك تم انتخاب خالد مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي للحركة مسؤولا عن إقليم الخارج، وموسى أبو مرزوق نائبا له، كما جرى انتخاب صالح العاروري رئيسا لإقليم الحركة في الضفة الغربية، وزاهر جبارين نائبا له، في حين جرى انتخاب يحيى السنوار قائدا لحماس في القطاع قبل أشهر، وخليل الحية نائبا له.

انتخابات حركة حماس الداخلية تجري كل أربع سنوات، في ظروف مُحاطة بالسرية، نظراً لاعتبارات تتعلق بالملاحقة الأمنية من قبل "إسرائيل"، التي تتحين الفرص للوصول الى قيادات ورموز حركة حماس، الذين نجحوا في فرض معادلات القوة والتحدي على الكيان الاسرئيلي ، رغم ظروف الحصار الصعبة، وخيانات عرب التطبيع.

الانتخابات الحالية لحركة حماس يمكن اعتبارها انجازا سياسيا كبيرا للحركة، التي خرجت توا من معركة "سيف القدس"، التي سجلت فيها احد اكبر انتصارات المقاومة على الكيان الاسرائيلي، عندما انتصرت للقدس والمقدسيين، والهبت المشاعر الوطنية والاسلامية، في نفوس الشعب الفلسطيني دون استثناء، في غزة والضفة الغربية وفي اراضي 48 وفي الشتات، حيث رسم الشعب الفلسطيني لوحة رائعة للوحدة والتضامن من اجل القدس، رغم كل الظروف الصعبة وحيل ومكائد الاسرئيليين وعرب التطبيع.

في مقابل هذه اللوحة الرائعة التي رسمها الفلسطينيون، كانت هناك لوحة في غاية التشتت والانقسام والضعف واليأس، رسمتها الاحزاب السياسية الاسرائيلية والشارع الاسرائيلي على وقع الهزيمة المدوية لجيش الاحتلال في معركة "سيف القدس"، وعلى خلفية فساد السياسيين الاسرائيليين وعلى راسهم ، رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، الذي خرج من المشهد السياسي، وهو مثخن بالهزائم العسكرية وبالفضائح السياسية والمالية والاخلاقية.

هزيمة قوات الاحتلال في معركة "سيف القدس"، وفساد زعماء الكيان الاسرائيلي، انعكسا على المجتمع الاسرائيلي الذي بات لا يثق بزعمائه، الذين لم يتمكنوا من منع المقاومة الاسلامية في غزة، من ارسال ملايين المستوطنين الى الملاجىء وشل الحياة بشكل كامل في هذه المستوطنات، بفضل صواريخ المقاومة التي كانت تصل الى اهدافها، رغم وجود كل انواع الدفاعات الجوية الامريكية والغربية والاسرائيلية.

حالة الفوضى التي عاشها ويعيشها الكيان الاسرائيلي، ظهرت جلية في نتائج الانتخابات التشريعية في هذا الكيان، حيث جرت اربع انتخابات تشريعية خلال سنتين فقط، في سابقة فريدة، بسبب عجز اي حزب "اسرائيلي" على كسب اصوات الناخبين، الذي باتوا لا يثقون بهذه الاحزاب ولا ببرامجها.

انتخابات حماس جاءت استمرارا لانتصارات معركة "سيف القدس"، وجاءت ايضا لتؤكد للكيان الاسرائيلي، ان المقاومة هي الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني، الذي رأى بأم العين عبثية المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي، وعبثية التطبيع المذل معه.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: سأتحدث مع الرئيس الصيني حول #إيران ومواضيع أخرى عديدة


بيانات ملاحية: 10 سفن شحن عبرت مضيق هرمز الأربعاء


خام برنت عند مستوى 102 دولارا للبرميل


العدو "الإسرائيلي" استهدف بالقذائف المدفعية مجموعة من ألواح الطاقة في مشاع بلدة ميفدون في قضاء النبطية


الداخلية المغربية: حزب التجمع الوطني للأحرار حصل على 66 مقعدا والاستقلال 65 والعدالة والتنمية 54


قوات العدو "الإسرائيلي" نفّذت تفجيرًا في بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان


وزير الداخلية المغربي: تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات البرلمانية بـ97 مقعدا


مصادر يمنية: 3 غارات سعودية استهدفت مديرية مَرّان جنوبي غرب محافظة صعدة شمال اليمن


بزشكيان من نيويورك: سنتجاوز الأزمات بقوة بفضل مؤازرتكم


وزير الإعلام الباكستاني: غارات وهجمات بالمسيرات شُنّت مساء الأربعاء على 10 مواقع أفغانية استخدمت لإطلاق وتخزين الطائرات المسيرة