وقال موتوزوف في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأربعاء إن مشاركة دول المنطقة في منظمة شنغهاي يعطي حماية لهذه الدول من التدخلات الأجنبية، كما حصل اليوم في الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا والتدخلات التي قام بها حلف شمال الأطلسي في ليبيا.
وأكد إن منظمة شنغهاي لم تؤسس لمواجهة حلف شمال الأطلسي ولا لتحدي وتهديد اي دولة، وان اهداف تأسيس هذه المنظمة كانت لبسط الأمن وحماية المصالح الإقتصادية والسياسية للدول المشاركة في المنظمة.
وأشار الى ان الإتحاد الأفريقي ورئيس جنوب افريقيا جايكوب زوما اعلنا رسميا ان حلف الأطلسي خرق القانون الدولي وخرق قرارات مجلس الأمن 1973 و 1970 بقصفه القرى والمدن المدنية في ليبيا، كذلك تهديداته لسوريا ولدول عربية أخرى.
وأضاف أن دول حلف الأطلسي ترفض القانون الدولي نفسه وتعتبر أن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى هو أحد الحقوق المنسوبة للولايات المتحدة الأميركية فقط، فأي دولة تعلن أميركا أنها غير ديمقراطية فلها الحق بالتدخل العسكري أو السياسي أو الإعلامي لتخريب النظام والتخلي عنه وتغييره ليخدم مصالح الولايات المتحدة.
وتوقع موتوزوف أن يزداد دور منظمة شنغهاي أهمية من الناحية الإقليمية في حال إنسحاب قوات الولايات المتحدة من أفغانستان، وأشار الى أن المنظمة تمكنت من بناء مجموعة إقتصادية مؤثرة على مستوى العالم خاصة في ظل حضور الصين التي تجاوزت إمكانياتها المادية إمكانيات امريكا بكثير، كما تلقت اليوم أوروبا مساعدات من الصين وليس من اميركا في حل أزمات مالية وإقتصادية في القارة الأوروبية.
وأشار الى دعوة بلاده البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي لمساعدة أفغانستان في إعادة بناء إقتصادها، واكد أن افغانستان دولة مهمة من الناحية الجيوسياسية والإقتصادية، مشيرا الى ان أفغانستان يمكن أن تكون ممرا إقتصاديا وكذلك لأنابيب الغاز بين إيران وآسيا المركزية وباكستان والهند.
ونوه موتوزوف أيضا الى موقف الصين وروسيا في مجلس الأمن والمعارض لإصدار أي قرار ضد سوريا على خلفية الأحداث الجارية فيها، وإعتبر أن ذلك يمثل رفضا للمشاريع الغربية في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا ضد سوريا.
وأكد تمسك روسيا والصين بموقفهما الثابتة في منع أي محاولة لطرح موضوع سوريا على بساط البحث في مجلس الأمن الدولي، مشيرا الى أن الدول الغربية تواصل مشاوراتها حول ذلك من وراء الستار.
AM – 16 – 21:10