القاهرة (العالم) 03/02/2011- اعتبر نائب وزير الخارجية المصري الاسبق اعتذار رئيس الحكومة المصري احمد شفيق عن الاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير غير مقبول ولا يعفيه من المسؤولية، وطالب بمحاكمة كل من اهدار دماء الشعب.
وقال عبدالله الاشعل الناشط السياسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: "ان الاعتذار لا علاقة له بالموضوع نهائيا لان احمد شفيق كان موجودا بالامس بينما كان الهجوم محتدما ومنظما ومدبرا من قبل الجهات الرسمية وهذا لا يمكن ان يعفي رئيس الوزراء من المسؤولية".
واضاف الاشعل: "ان هناك مسؤولية قانونية واخلاقية ومن يستطيع ان يصون المسؤولية يظل مكانه، ومن لا يستطيع ان يكون على مستوى المسؤولية يعتزل".
واوضح "لا نقبل ان تراق الدماء على ايدي هؤلاء البلطجية وضباط الشرطة الذين اعتقلوا ببطاقات هويتهم وبملابس مدنية وبلطجية الحزب الوطني الذين دبروا هذه المذبحة لشبابنا في ميدان التحرير الذي يطالب بالتغيير ولا يمكن مطلقا ان يكون الاعتذار كافيا".
واكد الاشعل ان الحوار يكون مع خليفة مبارك ولا يمكن ان يكون هناك حوار طالما ان مبارك في السلطة، واشار الى ان الناس مستعدة للشهادة وان من يقدم على قتلهم سوف يقدم الى محاكمة دولية وداخلية.
واعتبر دعوة عمر سليمان للحوار هي مجرد التفاف على الموضوع، واوضح "اذا ارادوا ان يصلوا لحل فليعلن الرئيس مبارك الان قبل غدا اولا اسفه على ما وصل اليه حال مصر بسبب سياسات وزارة الداخلية وسياسات الحزب الوطني وانه مستعد لاي محاكمة بسبب هذا التقصير وثالثا ان يقدم وزير الداخلية فورا لمحاكمة عادلة في ميدان التحرير على ما ارتكبه من جرائم".
واكد ان ما حدث بالامس في ميدان التحرير مسؤولية وزير الداخلية الجديد اللواء عبدالرحمن، وطالب برفع حالة الطوارئ وحل مجلس الشعب والشورى وتشكيل حكومة انتقالية لا علاقة لها برجال السلطة والنظام القائم مهمتها تعديل الدستور واجراء انتخابات حرة نزيهة.
Gh 3- 18:51