شدد مجلس الامن الدولي على اهمية ربط الحوار الداخلي في افغانستان بالحوار الاقليمي والدولي للخروج من المازق العسكري القائم.
وخلال جلسة خاصة للمجلس حول الاوضاع الامنية والسياسية، دعا المجلس الى تعزيز المصالحة الداخلية في افغانستان، وبناء مؤسسات وطنية على اسس صحيحة تمهيدا لانتقال السلطة الى الافغان في المستقبل القريب.
من جهته، قال مبعوث الامين العام للامم المتحدة الى كابل ستافان ديمستورا ان المنظمة الدولية تسعى الى ايصال الدعم المادي لافغانستان وتوظيفه في التنمية.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة، سوزان رايس، خلال الاجتماع ان الحكومة الافغانية اطلعت اعضاء مجلس الامن خلال زيارتهم الى افغانستان الاسبوع الماضي، على مسالة سحب قادة المسلحين من ميدان المعركة، وتقديم يد العون في شطب بعض الاسماء من القائمة الموحدة المتعلقة بالارهاب.
واشارت الى ان الرئيس الافغاني حامد كرزاي، اكد على اهمية رفع بعض الاسماء من القائمة الموحدة الخاصة بالافراد والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعة طالبان.
واوضحت السفيرة الاميركية، انه بالتشاور مع اعضاء لجنة العقوبات الاخرين، فاننا نراجع بدقة كل فرد وهيئة ادرجت اسماؤهم في القائمة، ونحدد على اساس كل حالة على حدة ما اذا كانت الاسماء لا تزال ملائمة، والولايات المتحدة مستمرة في تاييد شطب عناصر جماعة طالبان الذين قطعوا علاقاتهم بتنظيم القاعدة والقوا اسلحتهم وقبلوا الدستور الافغاني.
وزار اعضاء المجلس، افغانستان، برئاسة السفير التركي ارطغرل اباكان، الذي اخبر المجلس بضرورة اتباع نهج شامل في افغانستان يتضمن المساعدة في قضايا الامن والحكم وسيادة القانون وحقوق الانسان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية و الا يقتصر ذلك على الوسائل العسكرية فقط.