اعلن رئيس الحكومة المصرية احمد شفيق ان الحوار المزمع البدء به الخميس سيشمل ممثلين عن المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة.
وقال احمد شفيق في مؤتمر صحفي بشأن التطورات الجارية في مصر: ان أول بنود التحقيق سنجريه بشان الغياب الامني في القاهرة، وزعم قائلا "لم نعرف حتى الان الجهة المسؤولة التي تقف وراء الاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير".
واضاف: لم نعرف كيفية دخول انصار مبارك الى ميدان التحرير، مؤكدا ان الحكومة ستفتح تحقيقا بالغياب الامني الذي ادى الى اضرار كبيرة والمهزلة التي جرت يوم امس (الاربعاء الاسود) في ميدان التحرير.
واشار الى ان التظاهرات لم تترك اثرا على الحياة اليومية للمصريين حسب زعمه ، معربا عن امله بان لا يتكرر ما حصل يوم امس (الاربعاء) بميدان التحرير.
وقال شفيق انه "لا توجد شرطة كافية" في الوقت الحاضر لضبط الامن في مصر، بعد ان تشتت عناصر الشرطة و"ذهبوا الى قراهم" بسبب الاحداث الاخيرة.
واوضح ردا على سؤال حول الفلتان الامني الحاصل في مصر اثر اعتداء مجموعة من بلطجية الامن بلياس مدني على المتظاهرين بميدان التحرير: "ليس لدي شرطة كافية، وعندما دخل الجيش ذهب الكثيرون من جنود الامن المركزي الى قراهم ولا نعرف بعد كيف نعيدهم".
وجاء كلام المسؤول المصري غداة اشتباكات عنيفة في ميدان التحرير بين الموالين للرئيس المصري والمناهضين له ادت الى مقتل سبعة اشخاص على الاقل واصابة المئات بجروح.
ولم يكشف الخبر عن المنظمات او الهيئات التي ستشارك في هذا الحوار.
ومن ابرز الهيئات المتواجدة في ميدان التحرير "مجموعة كلنا خالد سعيد" التي اطلقت حركة التظاهر، ثم حركة 6 ابريل وجمعية ترشيح البرادعي وحركة كفاية ثم انضم اليهم الاخوان المسلمون.