عاجل:

أزمة «بيغاسوس»... الورطة الإسرائيليّة تكبر 

الجمعة ٣٠ يوليو ٢٠٢١
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
أزمة «بيغاسوس»... الورطة الإسرائيليّة تكبر  امتدّت أزمة تجسّس دول عدّة على سياسيين وصحافيين ونشطاء حقوق إنسان، باستخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي، لترخي بظلالها على علاقات كيان الاحتلال مع مزيد من حلفائه الرئيسين في العالم.

العالم - الاحتلال

وأبدت واشنطن قلقها من هذه الممارسات، وسط دعوات في الكونغرس إلى وضع الشركة المُصنّعة للنظام، "إن إس أو"، على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، الأمر الذي استدعى تحرّكاً إسرائيلياً عاجلاً لتطويق ذيول القضية.

وبحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، فإن البيت الأبيض أثار مع المسؤولين الإسرائيليين قلقه، بالذات لأن بيع هذه التقنية إلى دول أخرى يتطلّب موافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة، ما يعني أن الأخيرة منحت تراخيص للشركة لبيعها، وهو ما تردّ عليه تل أبيب بالقول إن عملية البيع حصلت تحت ظلّ حكومة بنيامين نتنياهو السابقة، وإن حكومة نفتالي بينيت تقوم بمعالجة الأمر.

التقارير الإعلامية حول إساءة استخدام التكنولوجيا، أثارت ضجّة بالفعل في الكونغرس وفي العديد من الدول الأوروبية، فيما تعيش إسرائيل قلقاً من تسبّب ذلك بأزمة دبلوماسية مع أقرب حلفائها.

ومن هنا، يقوم فريق خاص شكّلته سلطات الاحتلال لإدارة التداعيات، بمناقشة الأمر مع الشركة المصنّعة، بالتوازي أيضاً مع مراقبة الأضرار الدبلوماسية والمشكلات الأمنية والقانونية التي تسبّب بها استخدام البرنامج من قِبَل الدول الشارية، التي تضمّ السعودية والإمارات والمغرب والمكسيك والهند وغيرها.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن كبير مستشاري الرئيس جو بايدن لغريب اسيا، بريت ماكغورك، التقى الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، المسؤول الكبير في وزارة الحرب الإسرائيلية زوهار بالتي، وسأله عمّا تفعله السلطات الإسرائيلية بشأن قضية "إن إس أو"، فردّ الأخير بأن إسرائيل "تأخذ القضية على محمل الجدّ، وأنها بصدد فحص ما حدث بالضبط، وما إذا كان ثمّة انتهاك لرخصة التصدير، وما إذا كانت هناك حاجة إلى تغيير السياسة الإسرائيلية بشأن تصدير التكنولوجيا السيبرانية الهجومية".

واستناداً إلى الموقع الأميركي، فإن أربعة أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس، هم طوم مالينوفسكي وكاتي بورتر وآنا إيشو وجواكين كاسترو، يضغطون على إدارة بايدن لاتخاذ إجراءات ضدّ الشركة الإسرائيلية، والنظر في إدراجها في "القائمة السوداء" بسبب "انتهاكها حقوق الإنسان".

الأزمة الأكبر التي تسببت بها "إن إس أو" كانت مع فرنسا، بعدما أفيد عن أن المغرب استخدم "بيغاسوس" لاختراق الهاتف المحمول للرئيس إيمانويل ماكرون.

وفي هذا الصدد، طلبت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، من نظيرها الإسرائيلي، بيني غانتس، "توضيحات تتوقّف عليها الثقة والاحترام المتبادل بين بلدين"، بحسب بيان للوزارة الفرنسية، ليأتي الردّ الإسرائيلي بالزعم أن "إسرائيل لا تمنح تصاريح تصدير منتجات سيبرانية إلّا إلى دول، وفقط لمكافحة الإرهاب والجريمة"، وإبلاغ الوزيرة الفرنسية بأن "ممثّلين رسميين توجّهوا إلى مكاتب NSO" لمعالجة القضية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبداللهي: دفاع آية الله شبيري زنجاني عن مُثُل إيران سيبقى خالداً إلى الأبد


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بيت ليف وزبقين جنوبي لبنان


المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي: الحكومة تطمح لرفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2030


الخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن


الخارجية الصينية: نعارض العقوبات الأحادية غير القانونية على إيران


حرس الثورة: إيران ستبدأ الهندسة العكسية لمسيرة أميركية تحت الماء تم الاستيلاء عليها في مضيق هرمز


علي كاظمي: السلطة القضائية ستواصل، استناداً إلى هذه الوثيقة، متابعة الإجراءات القانونية والتعويضات وإنصاف حقوق الضحايا والمتضررين


علي كاظمي: المتابعة الدبلوماسية القانونية أسفرت عن صدور وثيقة من الأمم المتحدة تثبت مسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن الهجوم وطبيعته المتعمدة وكون الموقع منشأة تعليمية مدنية


المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية علي كاظمي: السلطة القضائية تتابع الملفين الجنائي والحقوقي المرتبطين بالهجوم على مدرسة ميناب


عضو الكونغرس الأميركي، شلي هينسون: الشعب الأميركي لا ينبغي أن يتحمل تكلفة الحرب العدوانية وغير المبررة ضد إيران