قتل نحو 15 شخصا واصيب العديد من المتظاهرين باطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة خلال الساعات الـ24 الاخيرة.
وشن مسلحون من قوات الامن بلباس مدني هجوما بالرصاص والعصي والحجارة والزجاجات الحارقة على المحتجين المعتصمين في الميدان، واكدت مصادر طبية اصابة اكثر من 2500 متظاهر جراء هذه الهجمات.
وتضاف هذه الحصيلة الى 300 قتيل على الاقل سقطوا خلال الاسبوع الاول من التظاهرات التي بدأت في 25 كانون الثاني/يناير للمطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك، وفق حصيلة للامم المتحدة.
وتحدث الطبيب محمد اسماعيل صباح الخميس من مستشفى ميداني اقيم في ساحة قريبة من ميدان التحرير عن تلقي اربعة قتلى احدهم مصاب برصاصة في وسط جبينه.
واكد الطبيب عمر بهاء سقوط "ثلاثة قتلى بالرصاص خلال الساعات الاخيرة"، متحدثا من مركز طبي مرتجل اقيم في مسجد قريب من ميدان التحرير.
وقتل 8 اشخاص على الاقل الاربعاء في ميدان التحرير قلب الاحتجاجات ضد الرئيس المصري المستمرة منذ تسعة ايام والتي تحولت الى ساحة معركة بين المؤيدين والمناوئين لمبارك.
وذكر شهود ان العديد من المتظاهرين اصيبوا بجروح جراء اطلاق النار عليهم من كوبري 6 اكتوبر حيث يتمركز موالون للرئيس حسني مبارك.
وقال الشهود ان حالة المصابين حرجة جدا، واضافوا ان قوات الجيش التي تنتشر في ميدان التحرير لم تتصد للمسلحين.
وأكد المعتصمون انهم لن يغادروا الميدان، فيما تتواصل التظاهرات في معظم المدن المصرية، مطالبة برحيل مبارك.