القاهرة(العالم)-03/02/2011- تتوافد اعداد كبيرة من المتظاهرين المحتجين على ميدان التحرير وسط القاهرة للمطالبة برحيل الرئيس مبارك ونظامه، فيما ترددت انباء عن محاولة النظام تجميع البلطجيين ورجاله والدفع بهم الى ميدان التحرير للاشتباك مع المحتجين المسالمين، وسط ضغوط دولية على القاهرة لمنع تكرار ذلك، وتدخل الجيش للفصل بين الطرفين.
وقال مراسلنا في القاهرة قبل قليل: الان اعداد كبيرة باتت تتوافد على المحتجين حيث علمنا ان الكثير من المحتجين من المحافظات الاخرى بدأوا يدخلون الى ميدان التحرير باعداد كبيرة، كما ان هناك اعدادا من التابعين والمؤيدين لرئيس مبارك الذين يسمونهم المحتجون بالجماعات البلطجية بدأوا يتوافدون الى ميدان التحرير من ناحية المتحف المصري.
واضاف مراسلنا في القاهرة ان هناك تطورا جديدا حصل اليوم حيث بدأت القوات المسلحة تحاول ان تبعد هؤلاء (البلطجيين) عن المتحف المصري، حتى لا يتم اي تراشق، مشيرا الى وجود توقعات بمهاجمة اتباع النظام للمتظاهرين في ميدان التحرير.
وتابع: لقد علمنا ان جماعات يتم تجميعها من هؤلاء المؤيدين للرئيس مبارك، لكن لم نر كثافات من هؤلاء تأتي الى ميدان التحرير، ولا نعلم كيف ومتى ومن اين يمكن ان يأتوا، معتبرا ان الامور ستتوضح اكثر في الساعات القادمة.
واشار الى ان ضغوطا دولية مورست على النظام المصري حتى لا يتكرر المشهد الدامي الذي حدث امس، مشيرا الى العنف الذي مارسه اتباع النظام ضد المتظاهرين والذي وصل الى حد القتل والجرح بالرصاص الحي والقنابل الحارقة.
واعتبر مراسلنا في القاهرة ان وجهة الصراع ستتحدد خلال الساعات القادمة حسب قدرة كل طرف على الصمود وسيطرة اي طرف على ميدان التحرير، حيث من الواضح حتى الان ان المحتجين هم الذين يسيطرون على ميدان التحرير وكل منافذه حتى الساعة.
MKH-3-12:44