القاهرة(العالم)-03/02/2011- ناشد حزب الغد الشعب المصري مواصلة التظاهر والمشاركة في المسيرات المطالبة برحيل الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه خاصة في يوم غد الذي سمي بجمعة الرحيل، مطالبا العالم بالضغط على مبارك لتنحيه عن السلطة حقنا للدماء التي يمكن ان تسيل على يد البلطجيين من رجال النظام الذين يثيرون اعمال عنف وشغب ضد المتظاهرين.
وقال مؤسس ورئيس حزب الغد ايمن نور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك توافد منذ وقت مبكر من منافذ مختلفة على ميدان التحرير، وقد طالبنا الجيش الفصل بين المتظاهرين وبين البلطجية القادمين من خارج المنطقة لكن دون جدوى، حيث فوجئنا بدخول خيول وجمال وقنابل مولوتوف واسلحة بيضاء منذ يوم امس في صورة لم تشاهد من قبل في شوارع مصر.
واضاف نور انه تم الاعتداء على اعداد كبيرة جدا من المتظاهرين المسالمين، وسقط مئات الجرحى، وبدأنا بنقل الجرحى الى خلفية الميدان في احد المساجد القريبة، حيث حاصرنا نحو الف من البلطجيين، ولولا تدخل الجماهير وابناء المنطقة لكنت قد فارقت الحياة بسبب جنون البلطجة الذي حدث.
واشار الى ان الوضع امس ظل بين كر وفر بين جموع المتظاهرين المسالمين وبين البلطجية حتى وقع اطلاق نار حي في وقت صلاة الفجر اليوم، حيث سقط عدد من الشهداء وتزايد عدد الجرحى الذي تجاوز الالف حتى الان، وقد تم توزيعهم على خمس مستشفيات في القاهرة.
واكد نور ان الصورة في غاية الخطورة واستطاع الشباب المصري ان يعيد السيطرة بالكامل على اللجان الشعبية، فيما تزداد اعداد المتظاهرين، وقد وجهنا نداءا الى كل الناس بالتوجه لميدان التحرير لدعم الشباب الذين يخوضون منذ 16 ساعة معركة عنيفة جدا مع هؤلاء البلجية، الذين تم القبض على عدد كبير منهم وتبين انهم رجال وضباط امن وامناء شرطة، وكانت معهم بطاقاتهم.
وجدد مؤسس ورئيس حزب الغد ايمن نور ان الشباب اعادوا السيطرة على الميدان فيما توافد قرابة ستين الف شخص عليه، مناشدا عبر قناة العالم المصريين التوجه الى التظاهرات اليوم وفي يوم جمعة الرحيل غدا وممارسة حق التظاهر، حتى خروج الرئيس مبارك من السلطة.
وشدد نور على انه لا تفاوض مع هذا النظام بعد هذا الدم الغزير الذي سال بالامس واليوم بسبب اجرام البلطجيين والنظام الذي استخدمهم، مؤكدا اجماع المعارضة ممثلة بالجمعية الوطنية للتغيير والبرلمان الشعبي وحزب الغد على انه لا تفاوض مع النظام قبل رحيل مبارك.
واشار الى ان حزب الوفد الذي كان قد قبل بالتفاوض حول رحيل الرئيس مع النظام علق موافقته بعد احداث العنف واسالة الدماء على ايدي رجال النظام، نافيا ما تناقلته بعض الصحف الحكومية من مشاركة حزب الغد في لقاء اليوم مع نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان.
واكد نور ان الثورة المصرية هي شقيقة للثورة الشعبية التونسية والثورة الشعبية في ايران عام 1979، في مواجهة المستبدين من امثال زين العابدين بن علي وشاه ايران الذين سقطوا تحت ارادة شعوبهم.
ودعا مؤسس ورئيس حزب الغد ايمن نور العالم الى ممارسة ضغوط حقيقية على الرئيس مبارك لخروجه من الحكم حقنا للدماء قبل موعد جمعة الرحيل، كما دعا مبارك نفسه الى تحكيم العقل والضمير والتخلي عن موقعه حقنا لدماء الشعب المصري التي قد تسيل بسبب عناده وحبه في البقاء في السلطة بعد 30 سنة من الحكم.
MKH-3-11:45