عاجل:

الفاتيكان.. بدء جلسات المحاكمة بسبب فضيحة مالية غير مسبوقة

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
الفاتيكان.. بدء جلسات المحاكمة بسبب فضيحة مالية غير مسبوقة
تبدأ الثلاثاء في الفاتيكان جلسات المحاكمة المتعلقة بفضيحة مالية كبيرة تضمنت صفقة استثمارات عقارية خاسرة تم شراؤها بأموال خيرية، وذلك بعد تحقيقات استمرت عامين طالت كاردينالا واسع النفوذ.

العالم - اوروبا

ويقول مدعو الفاتيكان إن عشرة متهمين، من بينهم شخصيات بارزة في عالم المال في لندن ومسؤولون كنسيون، تورطوا في جرائم مختلفة مثل الاختلاس والاحتيال والفساد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يتضح ما إذا كان الكاردينال السابق أنجيلو بيتشيو الذي كان أقرب مساعدي البابا سيمثل أمام المحكمة التي ستنعقد في متاحف الفاتيكان، يوم افتتاح الجلسات.

بيتشيو البالغ 73 عاما يقول إنه بريء وضحية مؤامرة وهو المتهم الأبرز في القضية التي تتعلق بشراء الكنيسة عقارا في لندن مساحته 17 ألف متر مربع، في منطقة تشلسي الراقية عندما كان الكاردينال يعد الرقم اثنين في أمانة الدولة.

والقضية الملاحق فيها بيتشيو وتتعلق باتهامات بالاختلاس واستغلال النفوذ والضغط على شهود، تتضمن أيضا اتهامات أخرى منفصلة تتعلق بدفع مئات آلاف اليورو من أموال الكنيسة لجمعية خيرية يديرها شقيقه.

والمحاكمة التي تطال المساعد السابق للبابا فرنسيس الذي طرده الحبر الأعظم في أيلول/سبتمبر وجرده من صلاحياته ككاردينال، تُعد الأولى التي يوجه فيها مدعو الفاتيكان اتهامات لكاردينال في التاريخ الحديث.

ترسم القضية المعقدة التي رفعها المدعون، صورة استثمارات مشبوهة ومحفوفة بالمخاطر بملايين الدولارات من أموال الفاتيكان، مع إشراف ضئيل أو معدوم، ومراوغة من قبل مستشارين خارجيين ومن مطلعين موثوق بهم في المصالح المالية لأمانة الدولة، أهم دوائر الفاتيكان والمكلفة بالشؤون العامة والدبلوماسية.

وقرار الاتهام المكون من 487 صفحة ونُشر في وقت سابق هذا الشهر، يكشف عن تحويلات مصرفية كبيرة ورسائل نصية متبادلة بين المتعاملين تضمنتها الهواتف المصادرة، بل حتى تسليم حقائب من المال ولقاءات سرية في فنادق فخمة.

وكتب المدعون إن المتهمين الرئيسيين هم "فاعلون في نظام فاسد متعفن ومربح، بات ممكنا في بعض الأحيان بفضل تواطؤ داخلي محدود، ولكنه شديد الوضوح".

منذ انتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية في 2013، تعهد البابا تنظيم الشؤون المالية للفاتيكان الغارقة في عقود من الفضائح. وبعد عملية لشرطة الفاتيكان في 2019 استهدفت مكاتب الأمانة العامة، جرّد البابا الأمانة العامة من مهام الاشراف على أموالها، وسلم المسؤولية لآخرين.

والفضيحة محرجة بشكل خاص لأن الأموال التي استخدمت في عمليات محفوفة بالمخاطر، ومن بينها استثمار 350 مليون يورو (415 مليون دولار) لشراء العقار في تشلسي، جاءت من الصندوق "بيترز بنس" (صدقات بطرس) الذي تجمع فيه التبرعات المالية المقدمة إلى البابا.

تعود القضية لعام 2013 عندما اقترضت الأمانة العامة للفاتيكان أكثر من 200 مليون دولار، غالبيتها من بنك كريديه سويس، للاستثمار في صندوق في لكسمبورغ يديره رجل الاعمال الإيطالي السويسري رافاييلي مينسيوني. وكان نصف المبلغ مخصصا لشراء أسهم في البورصة والباقي لشراء جزء من عقار لندن.

ويقول المدعون إن مينسيوني استخدم الأموال للاستثمار في مشاريع محفوفة بالمخاطر لم يكن للكنيسة سيطرة عليها. بحلول 2018 كانت الأمانة العامة قد خسرت الملايين وحاولت الانسحاب من الصفقة.

لكن مستثمرا آخر مقره لندن هو جانلويجي تورتسي كُلّف الوساطة في شراء باقي مساحة العقار وقطع العلاقات مع مينسيوني، لكنه قام بدلا من ذلك بالتحالف معه وفق المدعين.

وتوسط تورتسي كي يدفع الكرسي الرسولي 40 مليون جنيه استرليني لشراء حصة المستثمر في عقار لندن، لكنه يُعتقد أنه وضع بندا في الصفقة منحه السيطرة على المبنى من خلال حقوق التصويت.

ويُتهم تورتسي بأنه طلب 15 مليون يورو للتخلي عن تلك السيطرة.

ويقول المدعون إن مينسيوني وتورتسي حصلا على مساعدة من إنريكو كراسو المستشار المالي السابق لدى الأمانة العامة للفاتيكان، والموظف فابريتسيو تيراباسي، وكلاهما يواجه اتهامات من بينها الاحتيال.

وتطال القضية أيضا مسؤولين كبيرين سابقين في سلطة المعلومات المالية أحدهما الرئيس السابق للسلطة المحامي السويسري رينيه برولهارت الذي يقول المدعون إنه لم يبذل جهودا كافية لحماية مصالح الأمانة العامة.

من جهة أخرى، يواجه بيتشيو اتهامات بدفع مبلغ 575 ألف دولا للمتهمة سيسيليا مارونيا، من أموال الفاتيكان المخصصة لجهود الإفراج عن رجال دين وراهبات مخطوفين في الخارج، أنفقتها مارونيا الملقبة "سيدة الكاردينال" في الصحف الإيطالية، على سلع فاخرة وفنادق.

ويقول المدعون إن المسؤولين في أعلى هرم الفاتيكان، ومن بينهم رئيس بيتشيو وحليف البابا الكاردينال بييترو بارولين، كانوا مؤيدين لمشروع العقار في لندن لكن دون أن يكونوا مدركين للتفاصيل المالية.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية


غارتان سعوديتان على مجمع مديرية المتون بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد


تظاهرة حاشدة في برلين تضامنًا مع فلسطين ولبنان وإيران


محافظ حلب: نتابع تطورات الانفجار بمنطقة العيس ونعمل على تعزيز إجراءات الأمن والسلامة في المنطقة


بالفیدیو...انفجارات ضخمة تهز منطقة العيس بريف حلب


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان


قاليباف: أميركا ضعيفة للغاية رغم قوتها المتفوقة ظاهريا


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربي


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان


الدفاع المدني في حلب: إصابات جراء الانفجارات في محيط منطقة العيس بريف حلب الجنوبي


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان