أكد د. خالد حنفي، مدير مستشفى "عباد الرحمن" الميداني بميدان التحرير، أن أعداد الجرحى والمصابين من المتظاهرين سلميًّا بميدان التحرير، تتراوح ما بين 450 إلى 500 في أعمار الشباب ما بين 21 عامًا وحتى 35 عامًا، وما زالت تتزايد وتشتمل على نحو 325 جرحًا قطعيًّا؛ نتيجة استخدام آلات حادَّة، والباقي كسور في العظام، بالإضافة إلى 3 حالات ارتجاج في المخ وحالة أخرى خطرة جدًّا مصابة بنزيف في المخ وغيبوبة شديدة، وتمَّ نقله إلى مستشفى القصر العيني.
وأوضح لـ(إخوان أون لاين) الاربعاء أن المستشفى الآن تظهر كمستشفى حرب؛ حيث تعرَّض المصابون العزل لإصابات ثخينة في الرأس والوجه وبتر للأصابع وحالات خطرة كثيرة، مشيرًا إلى أن المستشفى يحوي نحو 30 طبيبًا متطوعًا ونحو 60 مسعفًا طبيًّا، بالإضافة إلى 150 يشاركون في اللجان الشعبية لحماية المستشفى و7 سيدات طبيبات من الأهالي بالمنطقة، أصرُّوا على المشاركة في إسعاف المتظاهرين، موضحًا أن الأطباء وجميع العاملين والمتطوعين بالمستشفى الميداني قرَّروا البقاء حتى غدا بالمستشفى لاستقبال الحالات.
وشدَّد على أن ما يحدث مهزلة؛ حيث ان الشباب العزل لا يعبِّرون سوى عن آرائهم بسلمية ولا يحملون أي أسلحة، مناشدًا المستشفيات المحيطة والقريبة من ميدان التحرير بارسال سيارات الإسعاف لدعم المستشفى الميداني لضعف الإمكانيات بها.