القاهرة(العالم)-02/02/2011- اكدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان دعوات الحوار التي اطلقها النظام سقطت بعد الاجرام الذي ارتكبه البلطجيون من رجاله بحق المتظاهرين، واكدت ان التظاهرات ستتواصل حتى رحيل الرئيس مبارك، نافية ان تكون قد وافقت على الحوار مع نائب الرئيس عمر سليمان بعد تنحي مبارك.
وقال القيادي في حركة الاخوان المسلمين في مصر عصام العريان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هذا مشهد مخز لمبارك ونظامه ويثبت انه ليس نظام دولة متحضرة بل انها دولة بوليسية اجرامية تعتدي على المتظاهرين المسالمين بقنابل المولوتوف والقنابل الحارقة والعصي وتستدعي البلطجية وبعض رجال الامن بلباس مدني، حيث القى الشباب القبض على احدهم.
وشدد العريان على ان دعوات الحوار التي اطلقها النظام سقطت كلها لانه لا يمكن ان يجري اي حوار بين اي احد وبين الحكومة القائمة في ظل هذه الاوضاع ، وقد اعلنت الاخوان انها ترفض هذا الحوار رفضا قاطعا، بعد كل هذا الاجرام.
ونفى ان تكون جماعة الاخوان قد وافقت على الحوار مع نائب الرئيس عمر سليمان في حال رحيل مبارك، مشيرا الى ان احزابا معارضة اخرى هي من اعلنت ذلك، وان الاخوان لن تتفاوض مع نظام مبارك واركانه ورجاله، لان مثل هذا الحوار يفتقد لاي ضوابط موضوعية ولن يؤدي الى اي نتيجة عملية على الارض.
واضاف العريان ان هذه نهاية عهد وسيشرق فجر جديد على مصر بعد رحيل الطاغية وانتهاء اركان حكمه وزواله تماما، معتبرا ان الخطة المقبلة هي الاستمرار في المظاهرات السلمية حتى ينتهي هذا النظام.
واشار الى ان جماعة الاخوان اعدت واعلنت خطة للفترة الانتقالية ويمكن الحوار بشأنها مع بقية القوى الوطنية والسياسية، مؤكدا ان الاشتباكات في الشوارع تعني ان هذا النظام كتب نهايته بيده وحفر قبره بنفسه وهو يحتضر.
ودعا العريان القوى الدولية التي ساندت نظام مبارك طيلة 30 عاما الى ان تعي حقيقة النظام الان بعد ان انكشفت الحقيقة انها كانت تساند مجرما ضالعا في الاجرام، معتبرا ان ما يرتكبه النظام اليوم يمثل جريمة يمكن ان يحاكم بها مبارك امام المحاكمة الجنائية الدولية، او يلاحق دوليا من قبل الانتربول.
MKH-2-20:11