ووقع الهجومان في وسط افغانستان على مسافة قريبة من وسط العاصمة التي تشهد اجراءات امنية مشددة، وزعمت حركة طالبان، مسؤوليتها عنهما.
وفي الهجوم الاول قاد مهاجم سيارة مفخخة باتجاه مبنى حكومي في مدينة محمود راقي عاصمة ولاية كابيسا شمال شرق كابول.
وذكرت الحكومة ان السائق فجر نفسه عندما توقف عند نقطة تفتيش مجاورة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان انه "عند نحو الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي (05,30 ت غ) وقع تفجير بسيارة مفخخة. ونتيجة لذلك استشهد خمسة مدنيين ورجلا شرطة، كما اصيب شرطي وثلاثة مدنيين بجروح".
وصرح ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان ان الحركة شنت الهجوم الذي قال انه استهدف السفير الفرنسي في افغانستان وجنودا فرنسيين كانوا يزورون مكتب المحافظ في ذلك الوقت.
وقال السفير برنارد باجولي "كنت في اجتماع مع الحكومة هذا الصباح مع جميع نواب كابيسا. وفي ذلك الوقت لم يكن هناك ما يجعلني اعتقد انني مستهدف".
واضاف "لقد كانت زيارتي معلنة لان جميع نواب كابيسا كانوا مشاركين فيها".
وقال الكولونيل اريد دي لا بريل المتحدث باسم الكتيبة الفرنسية في كابيسا، انه لم يتواجد اي من الجنود الفرنسيين في مكان الهجوم وقت وقوعه.
وفي الحادث الثاني نجا النائب الثاني للرئيس الافغاني كريم خليلي ووزير الداخلية باسم الله محمدي من هجوم صاروخي استهدف مركزا للشرطة في وسط افغانستان حيث كانا يتواجدان.
وقال الناطق باسم السلطات المحلية شهيد الله شهيد ان الهجوم وقع في اقليم شاكي وارداك في ولاية وارداك غرب كابول.
واضاف "كان هناك اجتماع امني في مركز تدريب الشرطة يحضره وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس".
وتابع "بعد انتهاء الاجتماع واثناء المغادرة، سقط صاروخ على بعد مئات الامتار من المركز ولم يصب احد بجروح".
من جهته قال نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب نكزاد ان "قذيفة هاون اطلقها اعداء افغانستان سقطت حيث كان وزير الداخلية والنائب الثاني للرئيس ومسؤولون محليون يعقدون اجتماعا لتدشين المركز الجديد لتدريب الشرطة".
وخليلي احد نائبي الرئيس الافغاني حميد كرزاي يتحدر من ولاية وارداك.
واعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم.
وتاتي هذه الهجمات في وقت ينتشر حاليا نحو 130 الفا من القوات الاجنبية في افغانستان.
ومن المقرر ان يجري تسليم محدود للسلطة من القوات الاجنبية الى القوات الافغانية في سبع مناطق من افغانستان ابتداء من تموز/يوليو رغم ان الموعد المحدد لذلك لا يزال غير واضح.