القاهرة(العالم)-02/02/2011- افاد مراسلنا في ميدان التحرير في وسط القاهرة قبل قليل ان اكثر من مليون من المتظاهرين سلميا ومؤيدي النظام يشتبكون الان في مداخل الشوارع المؤدية الى ميدان التحرير، وان اطلاقات نارية غير معروفة المصدر تسمع في الميدان، فيما بدأ البعض بالقاء الزجاجات الحارقة من بعض البنايات عل الناس، معتبرا ان المشتبكين من الطرفين يمكن ان يلتحموا في اية لحظة وتحصل مجازر.
وقال مراسلنا في القاهرة قبل قليل : نسمع اصوات طلقات نارية ولا نعرف ما هو مصدرها وقد علمنا قبل قليل ان الجيش اطلق بعض الاعيرة النارية حتى يفرق بين الجبهتين، لكن الان نسمع طلقات من اماكن مختلفة ولا نعرف ما هو مصدرها.
واضاف ان التراشق بين الطرفين ما زال متواصلا بشدة، وهناك حالات كر و فر من الجانبين، مشيرا الى انه رآى المؤيدين للنظام يحملون الالات الحديدية والعصي ويقفون على مداخل بعض الشوارع المؤدية الى ميدان التحرير.
وقال مراسلنا في القاهرة: لو حدث تداخل بين كل هؤلاء فان من المتوقع سقوط الكثير من القتلى والاصابات ولابد من التدخل السريع والا حصلت مذبحة ومجزرة هذه الليلة، مؤكدا بانه : نحن امام اوضاع غير مسبوقة وغير طبيعية ولا احد يمكنه ان يتنبأ الى اي مدى يمكن ان تتطور هذه الامور.
واشار الى ان التراشق بالحجارة والاعتداء ببعض الالات الحديدية والعصي مازال ويتزايد لحظة بلحظة، والجماهير محتشدة من كل الاماكن، ولم يعد احد يميز بين المؤيد والمعارض في بعض المناطق بسبب التداخل بين الجموع.
واعتبر انه لا سبيل امام المحتجين الا رفع الهتافات وهم يقيمون بعض الحواجز البشرية لمنع دخول الطرف الاخر الى الميدان والاعتداء على الموجودين فيه، خاصة وان بينهم نساءا واطفالا وكبار سن.
واضاف مراسلنا في القاهرة ان من الصعب بل المستحيل ان يحصي عدد الضحايا لان ميدان التحرير الان فيه اكثر من مليون من الطرفين، وتدور اشتباكات في كل مداخله، وتحدث اصابات لا يمكن احصاءها ويتوقع ان يكونوا بالالاف.
واشار الى ان بعض قنابل المولوتوف تلقى من بعض البنايات الموجودة بشكل غير منتظم وربما تؤدي الى حرائق، مؤكدا ان الوضع مرشح لمزيد من التصعيد وحصول المجازر.
MKH-2-19:00