اكد شهود عيان اندلاع النيران في مناطق من ميدان التحرير وسط القاهرة والقاء قنابل حارقة على المتظاهرين، وسط سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينما يتوجه حشد كبير من المتظاهرين الى ميدان التحرير.
وافادت مصادر اعلامية ان مجموعة من البلطجية تلقي قنابل حارقة على المتظاهرين في ميدان التحرير في استمرار للاشتباكات بين البلطجية ورجال امن مبلابس مدنية مع المتظاهرين، والجيش المصري يقول انه لم يطلق اي رصاص على المحتجين.
وفي محافظة الاسكندرية سقط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالمحافظة، واكدت المعارضة في الاسكندرية انها ستنظم مظاهرات مليونية غدا.
وكان مجموعة من البلطجية قد اعتدوا على المصلين في مسجد القائد ابراهيم في الاسكندرية.
واكد مراسل العالم بمحافظة البحيرة ان اعداد كبيرة من البلطجية والحزب الحاكم هاجمت المتظاهرين في البحيرة.
ومن جهته، اوضح القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ابراهيم منير: "ان الدماء التي اهدرت لن تضيع هدرا وسنستمر في طريق اسقاط النظام"، مؤكدا ان نظام مبارك لن يستطيع القضاء على هذه الثورة.
كما اكد المفكر الاسلامي المصري احمد منصور مبارك في خطابه يوم امس قرر الحرب على المصريين، واشار الى ان نظام مبارك يريد اثبات وجود مؤيدين له من هلال انفاق الاموال على البلطجية.
من جهة اخرى، قال الامين العام للامم المتحدة با كي مون: "يجب ان تصغى الحكومة المصرية لمطالب الشعب"، واعرب عن قلقه العميق ازاء العنف المستمر في مصر ويدعو الحكومة الى ضبط النفس.
وطالبت مسؤولة الشرق الاوسط في منظمة حقوق الانسان سارا ويتسون المجتمع الدولي بوقف نظام مبارك من ارتكاب مجزرة ضد المدنيين، وقالت: "نبذل جهودنا لكي تتدخل المنظمات الدولية لوقف استخدام العنف ضد المتظاهرين".
واضافت ويتسون: "نحن نبحث الان ما يمكن فعله وندعو المنظمات الدولية للتدخل من اجل وقف ما يحدث في مصر.