يشهد ميدان التحرير في القاهرة اليوم الاربعاء استمرارا لاشتباكات محتدمة وعنيفة وكر وفر بين المتظاهرين من جهة والبلطجية وقوات امنية بملابس مدنية من جهة اخرى، ووجود مخاوف من وقوع مجزرة.
واكد مراسل قناة العالم استمرار الاشتباكات بين البلطجية والمتظاهرين وسط غياب تام للجيش المصري، وسقوط عشرات القتلى والجرحى وسط عدم توافر حصيلة رسمية للضحايا.
وتوقع المراسل ارتفاع عدد الضحايا في ميدان التحرير ومخاوف من وقوع مجزرة، واكد ان هناك اطفالا ونساء في خيام بمداخل ميدان التحرير بين المتظاهرين.
ودعت المعارضة الجيش المصري لحماية المتظاهرين بعد ان هاجمتهم البلطجية وقوات امنية بملابس مدنية في ميدان التحرير، بينما اكتفت دبابات الجيش المصري باطلاق سحبا دخانية في ميدان التحرير قرب السفارة الاميركية لتفريق المتظاهرين.
واكد شهود عيان ان الحزب الوطني الحاكم يوزع اموالا على المواطنين من اجل التظاهر تاييدا لمبارك، بينما تصاعدت اعمدة الدخان في ميدان التحرير خلال اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والبلطجية.
وقال القيادي في حركة كفاية جورج اسحاق في ردة فعل على الاشتباكات: "نطلب من الجيش حماية المتظاهرين".
كما قال القيادي في حركة كفاية احمد بهاء الدين: "ان البلطجية الماجورون يحاولون محاصرة ميدان التحرير لكن المتظاهرين يدافعون ببسالة"، مضيفا "نشهد مقاومة بطولية من الشباب المصري للدفاع عن حقوقه".
واكد بهاء الدين ان الوضع خطير ويحتاج الى تدخل لوضع حد لهذه الممارسات الاجرامية بحق المتظاهرين.
من جهته، قال الناشط السياسي محمد منيب "ان البلطجية يحاولون الالتفاف على الثورة لكننا نشهد صمودا كبيرا للمتظاهرين في ميدان التحرير"، واكد منيب ان مطالب الشعب الان لا تتوقف عند رحيل مبارك فحسب بل تؤكد على ضورة محاكمته ايضا.