القاهرة(العالم)-02/02/2011- افاد مراسلنا ان اشتباكات تدور بين المحتجين وعدد من رجال النظام الذين دفع بعم الى ميدان التحرير وسط القاهرة، فيما اكد نقابي مصري ان هؤلاء هم من مأجوري النظام، مشددا على رفض الجماهير لخطاب مبارك ووعوده.
وقال مراسلنا في ميدان التحرير في وسط القاهرة قبل قليل: هناك حالة هرج ومرج كبيرة في داخل ميدان التحرير وحصل تزاحم واختلاط بين الطرفين حتى ان الكثير من الطرفين لا يعرف المؤيد من المعارض، ويحصل رشق بالحجارة بين الطرفين ادى الى اصابات كثيرة، والموقف الان بالغ السخونة، وهناك حالة من الغليان ولا احد يعرف الى اي مدى يمكن ان يصل الامر.
واضاف مراسلنا: ان الجيش ما زال بعيدا عن الامر ولا يتوقع ان يتدخل لان الياته وتجهيزاته ثقيلة ولا تصلح لفض هذه الاشتباكات والاحتكاكات وليس له خبرة في ذلك، كما انه لم يقم بالفصل بين الطرفين.
وفي هذا السياق، قال عضو نقابة المهندسيين المصريين عمر عبد الله وهو احد المسؤولين عن حركة الاحتجاج ومن مكان الحدث لقناة العالم الاخبارية قبل قليل: ان اعداد الناس كثيرة ومن الصعب التمييز بين ضابط المباحث وغيره، معتبرا ان من المستغرب الدفع بهذه الحشود (المؤيدين للنظام) الى ميدان التحرير في هذا التوقيت، ما يعني انه يراد احراق البلد، ويتخذ (النظام) هذه الحشود التي تحمل سلاحا وادوات للالتحام مع الناس.
واضاف عبد الله ان هؤلاء هم محترفو اجرام، متسائلا: من الذي اطلقهم ومن وراءهم، معتبرا انه لابد ان يكون الحزب الوطني بكل قياداته، وهو الذي يدفع بهؤلاء للاتحام بالجماهير التي لم يحصل حادث شغب اونهب اوسلب منذ يوم الثلاثاء معها.
وتابع: القوا علينا كميات كبيرة من الحجارة وهناك اصابت في الكثيرين حتى الان يتجاوز عددهم المئات، معتبرا ان النظام يدفع لهؤلاء وهم من موظفي المصانع والوزارات ومن مأجوري الحزب الوطني الذي يستخدمهم لمثل هذه الاعمال.
واشار عبد الله الى ان النقابات المهنية المصرية اجتمعت واصدرت بيانا حيت فيه الشباب المنتفض والمرابط وحيت فيه الجيش وموقفه الوطني، وجددت المطالبة باسقاط الرئيس والنظام، وتعديل المواد 76 و 77 و88 من الدستور، حول انتخاب رئيس الجمهورية والاشراف القضائي على الانتخابات الذي من دونه لا يمكن ان تكون هناك نزاهة فيها.
واعتبر عضو نقابة المهندسيين المصريين عمر عبد الله ان ما قدمه مبارك في خطابه الاخير مجرد وعود لكننا نريد اجراءا يتناسب مع الحدث والتطورات على الارض مثل اخراج المعتقلين والغاء حالة الطوارئ، انما ان تعد الناس بانك سوف تفعل وسوف تفعل فان ذلك لن يهدئ المتظاهرين ولابد من اجراءات على الارض.
MKH-2-17:35