القاهرة(العالم)-02/02/2011- اشارت مراسلة العالم في القاهرة ان عشرات فقط من مثيري الشغب يتظاهرون في مناطق محدودة في حوالي ميدان التحرير ويحاولون اثارة الشغب والاشتباك مع الحشود في الميدان، واكدت ان حشود المتظاهرين تتوافد بعشرات الالاف على ميدان التحرير، مؤكدة ان الجيش تصدى لمثيري الشغب ومنعهم من دخول ميدان التحرير.
وقالت مراسلتنا في القاهرة مساء الاربعاء: ان العديد من التجمعات والحشود بدأت تتوافد على ميدان التحرير بما يبلغ عشرات الالاف من المتظاهرين، فيما تحلق العديد من الطائرات فوق سماء ميدان التحرير في محاولة لمتابعة الوضع على الارض.
واضافت انه في المقابل يتظاهر في ميدان التحرير ايضا عشرات الاشخاص ينادون ببقاء الرئيس المصري، ومنهم من يثيرون الشغب لتكدير الامن العام واثارة الروع في نفوس المتظاهرين والتعرض لبعض الكاميرات التي تقوم بالتصوير والاضرار بها.
وتابعت مراسلتنا انه في هذا الخضم المشهد السياسي مبهم حتى الان حيث يطالب المحتجون الرئيس بتجنيب البلاد حمام الدم الذي يمكن ان يحصل في الساعات او الايام القليلة القادمة في البلاد، ما بين المؤيدين والمعارضين ومن قبل مثيري الشغب الذين يندسون بين الناس.
واشارت الى ان قوات الجيش تنفذ اجراءات امنية مكثفة في ميدان التحرير ويعاونهم المتظاهرون في ذلك في تفتيش كل من يدخل الى الميدان للحفاظ على سلامة وامن الحشود المتواجدة في الساحة.
وجددت مراسلتنا التأكيد ان عشرات الاشخاص فقط امام مبنى الاذاعة والتلفزيون وحي المهندسين هم من يحاولون اثارة الشغب وتشتيت كلمة الشعب الواحدة، كما حاولوا دخول ميدان التحرير للاشتباك مع الالوف التي تطالب بالرحيل، لكن قوات الجيش منعتهم من ذلك.
واضافت ان بعض الكاميرات تعرضت الى اعتداء وتكسير من قبل البلطجية، ولم يستطع المصورون الحصول على كامراتهم المحطمة، مشيرة الى ان طاقم العالم يحاول الوصول الى ساحة التحرير لتنقل الصورة الكاملة.
MKH-2-14:39