وقال الرئيس احمدي نجاد في كلمة له اليوم الاربعاء في الاجتماع العاشر لمنظمة شنغهاي للتعاون المنعقد في العاصمة الكازاخية آستانة، في الاشارة الى الطاقات والامكانيات السياسية والثقافية والاقتصادية والحضارية منقطعة النظير لدول اسيا واوراسيا: انني على ثقة بان اسيا واوراسيا يمكنهما في ظل التعاون مع بعضهما بعضا تغيير الادارة والمسار العام المتسيد على العالم، لمصلحة السلام والعدالة والشعوب، والسيطرة على القوة منفلتة العقال لنظام الهيمنة.
واستعرض رئيس الجمهورية الاسلامية، الاسباب التي ادت الى ايجاد المرحلة السوداء والمعادية للانسانية المتمثلة بالرق والاستعمار والاحتلال وفرض الحروب والامية والفقر على افريقيا والدكتاتورية على اميركا اللاتينية وتفشي التطرف والارهاب والمخدرات وتدهور الامن وقتل الشعوب البريئة والازمة الاقتصادية العالمية.
وقال: انني اعلن بفخر بانه لم يكن لاي من شعوب وحكومات المنطقة دور في هذه الامور والمظاهر التاريخية المشينة ، وان السبب الاساس وراءها كان مالكي العبيد والمستعمرين السابقين.
وتتواصل اعمال الاجتماع العاشر لقمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة الكازاخية آستانة، حيث تبحث في مكافحة المخدرات والارهاب ومواجهة التطرف.
وتضم المنظمة في عضويتِها كازاخستان وقرغيزيا والصين وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، بينما تشارك إيران والهند ومنغوليا وباكستان بصفة مراقب.
واُنشِئتْ المنظمة عام 2001 لمواجهة النفوذ الاميركي في آسيا بعد اعلانِ الولايات المتحدة عن استراتيجية طريق الحرير.
وكان الرئيس الايراني التقى امسِ على هامشِ القمة عدداً من نظرائه، بينَهم الصيني هو جينتاو والكازاخي نور سلطان نظرباييف والافغاني حامد كرزاي.