الاسكندرية(العالم)-02/02/2011- وصفت قيادية في جماعة الاخوان المسلمين المصرية خطاب الرئيس المصري حسني مبارك الاخير بانه محاولة التفاف على ارادة الشعب واستمالة عواطفه، مؤكدة ان ما حدث في تونس ويحصل في مصر ومن قبل في ايران ضد الشاه سيحصل في كافة البلدان التي يستبد بها حكامها، ويريدون ان يستذلوها الى نهاية العمر.
وقالت القيادية في جماعة الاخوان المسلمين في الاسكندرية جيهان الحلفاوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان خطاب الرئيس مبارك بالامس كان التفافا على مطالب الجماهير التي تريد اسقاط النظام بالكامل وليس مجرد تعديلات جاءت متأخرة جدا عن موعدها، معتبرة ان الشباب والرجال والنساء والاطفال الموجودين في ميدان التحرير وفي كل شوارع مصر يريدون ان يتخلصوا من هذا العبأ الذي دام 30 عاما.
واضافت الحلفاوي ان ما يتخذه الرئيس من قرارات ليست سوى التسويف لبقاءه حتى الانتخابات الرئاسية القادمة، ما يعني انه سيكون امامه 8 شهور يستطيع خلالها ان يغير او يثبت ما يريد، مؤكدة ان الجماهير الحاشدة لن تتأثر بمثل هذه القرارات التي يريد الرئيس ان يلتف بها على الارادة الجماهيرية الشعبية التي حسمت امرها بان يرحل هو ونظامه.
وشبهت وعود مبارك للشعب بعد ثلاثة عقود من الحكم الديكتاتوري بمحاولات شاه ايران ابان الثورة الاسلامية عام 1979 للبقاء في الحكم من خلال وعود قدمها للشعب بالاصلاح السياسي والديمقراطي والاجتماعي وما الى ذلك، وقالت ان هذا هو ديدن اي نظام مقبل على السقوط بان يعد ويتنازل من اجل ان يبقى في السلطة ويرسخ اقدامه من جديد.
وشددت الحلفاوي على ان ما حدث في تونس ومصر ومن قبل في ايران من ثورة هو المشهد الذي سوف نراه في الكثير من البلدان التي استبد بها حكامها، وارادوا ان يستذلوها الى نهاية العمر.
واعتبرت القيادية في جماعة الاخوان المسلمين في الاسكندرية جيهان الحلفاوي ان الرئيس حاول في كلمته امس استمالة عاطفة الشعب، مشيرة الى بعض الحركات المحدودة والمؤيدة له هنا او هناك، لكنها اكدت ان هذا لن يجدي نفعا للنظام بعد ان حسم الشعب امره بانه لايريد هذا النظام.
MKH-2-12:42