القاهرة(العالم)-02/02/2011- افاد مراسلنا في القاهرة بان مظاهرات ستنطلق بعد قليل في شوارع العاصمة المصرية نحو ميدان التحرير، وكذلك في باقي المدن المصرية، للمطالبة برحيل الرئيس مبارك ونظامه، وتحقيق التغيير الحقيق في البلاد، مشيرا الى ان الغليان وشحن النفوس ما زال سيد الموقف في الشارع رغم محاولات النظام فتح ابواب حوار مع المعارضة والمحتجين.
وقال مراسلنا في القاهرة ظهر الاربعاء: لقد ابلغنا المحتجون ان ثمة مظاهرات ستنطلق بعد قليل في شوارع القاهرة وستلتئم في ميدان التحرير، وسيحدث ذلك في كثير من المحافظات والاقاليم المصرية، وكل هؤلاء يصرون على تحقيق مطلبهم الرئيس وهو تغيير النظام، وانهم سيبقون في الشارع حتى تتم الاستجابة لذلك بشكل كامل ودون اي التفاف.
واضاف مراسل قناة العالم ان الحكومة الجديدة تريد ان تسوق نفسها حيث ابدى رئيس الوزراء احمد شفيق امس في احد البرامج الحوارية في التلفزيون استعداده للقاء المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين، كما ان هناك محاولات من نائب الرئيس عمر سليمان ورئيس الحكومة احمد شفيق للقاء عدد من الشباب المحتجين في ميدان التحرير، بهدف انهاء الاحتجاجات.
وتابع : لكن حالة الغليان على ما يبدو هي سيدة الموقف، والنفوس مشحونة بقدر كبير، والاصرار على التغيير هو المطلب الرئيس، حيث بدأ المحتجون يبلورون رؤية متكاملة من ان القضية ليست تغيير اشخاص وانما تغيير منهج وازالة كل اشكال الديكتاتورية والقمع، وفتح بيئة ومجال جديد لحرية حقيقية داخل مصر.
واشار مراسلنا الى غياب الشرطة المصرية عن المشهد، رغم ان بعض افرادها ربما يتواجدون في الساحة بزي مدني وبمهام معينة لكن ليس لهم اي تأثير على المشهد، منوها الى ان الجيش ما زال يحتفظ بموقفه الذي اثار اعجاب المحتجين الذين يرون انه يقف على الحياد بعد ان اعلن انه لن يدخل في مواجهة مع المحتجين واقر بمشروعية مطالبهم، ملتزما باعلى درجات الالتزام والحرفية مع المواطنين.
وتابع ان بعض الاشكالات الجزئية التي حصلت بين الجيش والمحتجين في الاسكندرية بسبب سوء الفهم تم تطويقها من قبل المحتجين الذي سارعوا الى الاعتذار للجيش ولملمة الموقف بشكل سريع.
MKH-2-12:08