انتقد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي في رسائل منفصلة بعثها الى وزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن ، بشدة معدي القرار رقم 1929 وقال ان انسياق بقية الدول في مجلس الامن مع القرار يبعث على الأسف .
واشاد متکي في نفس الوقت في رسالتين منفصلتين الى وزيري الخارجية الترکي والبرازيلي ونيابة عن ايران حکومة وشعبا، اشاد بدراية وحكمة حكومتي وشعبي البلدين لما اتسما بهما من ممانعة وصمود امام الضغوط السياسية لعدد من الدول ورفضهما للقرار .
وشرح وزير الخارجية الايراني في هذه الرسائل، وجهات نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية المبدئية حول قرار مجلس الامن رقم 1929 .
ووجه متكي انتقادا لاجراء اميرکا وبعض حلفائه واصرار هذه الدول على اصدار قرار ظالم وغير شرعي في مجلس الامن ضد الشعب الايراني .
وصرح انه في الوقت الذي اتاح اعلان طهران، اجواء ايجابية وبناءة وفتح الطريق امام التعاون وبدء مرحلة جديدة من الثقة المتبادلة ، فان الاجراء غير الحكيم لمجلس الامن يكشف فقط عن عدم وجود رغبة حقيقية لدى الاطراف الاخرى للحوار والتعاون .
واضاف وزير الخارجية الايراني ان مجلس الامن والذي من واجبه متابعة القضايا العاجلة کهجوم القوات الصهيونية الهمجي على اسطول الحرية، ادرج في جدول اعماله ، موضوعا ليس له صفة عاجلة وملحة ولا يشكل اي تهديد للسلام والامن الدوليين خلافا لتوقعات المجتمع الدولي.
واکد متکي على الطابع السلمي لنشاطات ايران النووية وقال ان الاسلحة النووية ليست لها اي مكانة في عقيدة ايران الامنية والدفاعية .
واضاف ان التصويت على مثل هذه القرارات لا يمس فحسب من وجهة نظر الشعب الايراني، ببرنامج ايران النووي السلمي، بل يجعل ايران اکثر رسوخا في عزمها على استمرار نهجها الحالي في تطوير التكنولوجيا النووية السلمية.
وكان مجلس الامن الدولي اعتمد في 9 حزيران/يونيو قرارا بتشديد العقوبات الدولية ضد ايران بسبب برنامجها النووي السلمي .
وصوت 12 من اعضاء مجلس الامن الـ15 لصالح القرار فيما صوتت ضده البرازيل وتركيا وامتنع لبنان عن التصويت.
وكان الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست اعلن في منتصف حزيران/يونيو ان ايران ستوجه رسالة الى الدول الاعضاء الـ15 في المجلس للاحتجاج على تبني القرار 1929 ولكي تشرح بشكل مفصل موقف طهران.