وقال نقيب المحامين السوريين نزار سكيف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الجرائم التي ترتكبها المجاميع المسلحة في سوريا تعتبر بامتياز من جرائم الابادة الجماعية ومخالفة للقانون الدولي اللانساني ، محملا المجتمع الدولي مسؤولية اعلان ذلك في وقت يلزم الصمت ازاءها.
واضاف سكيف ان السادية التي تبديها المجاميع المسلحة عبر تقطيع اوصال الضحايا وقطع رؤوسهم يهدف الى لي ذراع سوريا المقاومة والممانعة.
وانتقد الموقف التركي من الاحداث الجارية في سوريا واشار الى ان اعترافات المجرمين المعتقلين بينت ان التمويل المالي لهم كان من لبنان ، وان امدادات السلاح تصلهم من تركيا، عبر نقاط حدودية بحرية وبرية.
وشدد سكيف على ان الجيش السوري تمكن من هزيمة هذه القوى التي تستهدف سوريا وثقافتها المقاومة وموقعها الجيوسياسي ودورها في مقاومة ومواجهة الكيان الصهيوني، والدفاع عن ارضها المحتلة في الجولان والقضية الفلسطينية التي تعتبر قضية مركزية لسوريا.
واتهم الغرب بمحاولة تكثيف الدعاية الاعلامية ضد سوريا بهدف الاساءة والتضييق على الحراك السياسي السوري، معتبرا ان لسوريا اصدقاء واشقاء استراتيجيين مثل روسيا والصين وايران، في اشارة منه الى منع روسيا والصين لمحاولة الدول الغربية استصدار قرار دولي ضد سوريا.
واعتبر سكيف ان الغرب يريد الحصول على نقطة ارتكاز حدودية في الاراضي السورية للسيطرة عليها بشكل كامل لتمثل نقطة انطلاق الى الهدف الاستراتيجي لهم، في اشارة منه الى محاولات الغرب تطبيق نسخة مماثلة لما تم في ليبيا.
واكد نقيب المحامين السوريين نزار سكيف ان الشعب السوري يملك من الوعي الوطني وثقافة الانتماء المتجذرة بما يستطيع ان يقاوم ويدحر هذه المخططات، معتبرا ان تحركات المجاميع الغربية اصبحت واضحة ومكشوفة.
MKH-14-23:38