عاجل:

وزير الداخلية التونسي يتحدث عن "مؤامرة"

الثلاثاء ٠١ فبراير ٢٠١١
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
قال وزير الداخلية التونسي الجديد فرحات الراجحي ان بعضا من أعضاء قوات الامن في "مؤامرة" لتقويض الدولة بعد موجة من العنف شملت حرق معبد يهودي وهجوم على الوزارة ذاتها.واجتاحت عصابات مدارس بالعاصمة الثلاثاء، مما دفع الجيش لاطلاق النار في الهواء لتهدئة المخاوف من الفوضى بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.واختفت مظاهر الاحتجاج من الشارع التونسي في الايام الاخيرة بعد تعديل وزاري خلص الحكومة من معظم الموالين لبن علي واسترضى الرأي العام.لكن وقعت أعمال ترويع وتخريب متفرقة بعد أسبوعين من الاحتجاجات التي أجبرت بن علي على الفرار من البلاد منهيا 23

قال وزير الداخلية التونسي الجديد فرحات الراجحي ان بعضا من أعضاء قوات الامن في "مؤامرة" لتقويض الدولة بعد موجة من العنف شملت حرق معبد يهودي وهجوم على الوزارة ذاتها.

واجتاحت عصابات مدارس بالعاصمة الثلاثاء، مما دفع الجيش لاطلاق النار في الهواء لتهدئة المخاوف من الفوضى بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.

واختفت مظاهر الاحتجاج من الشارع التونسي في الايام الاخيرة بعد تعديل وزاري خلص الحكومة من معظم الموالين لبن علي واسترضى الرأي العام.

لكن وقعت أعمال ترويع وتخريب متفرقة بعد أسبوعين من الاحتجاجات التي أجبرت بن علي على الفرار من البلاد منهيا 23 عاما من الحكم الشرطي الصارم.

وقال وزير الداخلية التونسي الجديد ان بعضا من العنف هو جزء من مؤأمرة منظمة بعد ما قال انه هجوم من قبل مجموعة مؤلفة من الفي شخص على مقر وزارة الداخلية.

وقال الراجحي لقناة حنبعل الخاصة ان هؤلاء الناس الذين جاؤوا يوم الثلاثاء الى الوزارة هم نفس الاشخاص الذين خرجوا اليوم لترويع الناس.

وأضاف هناك مؤامرة ضد أمن الدولة وهناك مؤامرة في قوات الامن.

وجاءت تصريحات الراجحي بعدما هاجمت عصابات من الشبان مدارس في العاصمة وروعت الطلاب. وقال شهود عيان ان الجيش أطلق النار في الهواء في قرطاج لتفريق العصابات التي اقتحمت مدرستين.

وقال بيريس طرابلسي المتحدث باسم الطائفة اليهودية التونسية انه لا يعلم من يقف وراء الهجوم على المعبد الواقع في مدينة قابس في جنوب البلاد.
وأدان طرابلسي الهجوم معربا عن اعتقاده ان من قام به يريد احداث انقسام بين اليهود والمسلمين في تونس الذين عاشوا في سلام لعقود.

وكان اخر هجوم شهدته تونس قد وقع في عام 2002 حينما قتل تنظيم القاعدة 21 شخصا في هجوم على معبد يهودي في جزيرة جربة.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية التونسية ان شبابا مسلحين بالمدي والعصي عاثوا في شوراع مدينة القصرين حيث احرقوا مباني حكومية وروعوا السكان يوم الاثنين.

وتفاقم الموقف جزئيا مع اعتصام الشرطة الذي بدأ الاثنين لكن تم التوصل الى اتفاق الثلاثاء يسمح لقوات الامن بتشكيل نقابة تحمي مصالحهم.
كما استبدلت وزارة الداخلية التونسية 34 من كبار مسؤولي الامن بآخرين في خطوة أولى نحو تجديد جهاز الشرطة وقوات الامن والمخابرات التي بناها بن علي على مدى عقدين.

ومن بين الذين جرى عزلهم رئيس الامن الوطني ورئيس الامن العام ورئيس أمن الرئاسة وهي مناصب كانت مهمة في عهد بن علي.

وقال الراجحي انه اقال مدير الامن القومي لانه لم يتبع اوامره في ابعاد المحتجين الذين اعتصموا خارج مكاتب الحكومة يوم السبت. وتساءل لماذا لم يتم اعتقال اي فرد في أعقاب الهجوم على وزارته يوم الاثنين.


وقال الراجحي ايضا ان السلطات اعتقلت وزير الداخلية الذي قاد قمع الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي ويجري استجوابه.

وحثت احزاب سياسية عديدة وكذا اتحاد الشغل ذي النفوذ الكبير والذي تعرض اعضاء منهم لهجوم ايضا الحكومة على استعادة السيطرة على الوضع الامني لمنع استغلال موالين لبن علي من استغلال الفراغ.

وشنت عصابات من الشبان هجوما في وسط العاصمة يوم السبت لكن أصحاب المتاجر المسلحين بالمدى والعصي طاردوها وأجبروها على الفرار. وقال هؤلاء انهم يحمون تجارتهم.

ورأي بعض أصحاب المتاجر أن العصابات مكونة من الموالين لحزب التجمع الدستوري الديمقراطي أو أن بن علي قد دفع لهم كي يخلقوا فوضى في الشارع.


جاءت تصريحات وزير الداخلية بعد ساعات من مما قاله مسؤول دولي في مجال حقوق الانسان من انه ينبغي اجراء اعادة هيكلة شاملة لقوات الامن التونسية من أجل منع أفرادها من العمل ضد الناس كما فعلوا خلال الانتفاضة التي شهدتها البلاد والتي قتل فيها 147 شخصا.

واضاف بكري والي ندايي - الذي يقود فريقا مؤلفا من ثمانية أعضاء أوفدته الى تونس المفوضة السامية لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة - في مؤتمر صحفي ان 510 أشخاص أصيبوا خلال أسابيع من الاحتجاجات التي بدأت في 17 ديسمبر وألهمت مصريين لتنظيم انتفاضة شعبية هائلة في بلدهم.
وتعهدت الحكومة التونسية المؤقتة بالتحقيق في أي وفيات واصابات وقعت خلال الانتفاضة وبدأت تعويض الاسر التي تأثرت.


وتعهدت الحكومة أيضا باستعادة الاصول التي أخذها بن علي وأسرته في تونس وفي الخارج.

وقال مكتب الادعاء في باريس الثلاثاء ان السلطات الفرنسية احتجزت طائرة صغيرة تخص أسرة بن علي في مطار قريب من باريس.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من اتفاق الاتحاد الاوروبي على تجميد الاصول التي تخص بن علي وزوجته.

وأنشأ بن علي وعائلته مصالح في العديد من الشركات التونسية خلال عهده الذي زاد على عشرين عاما شملت فنادق وبنوكا ومؤسسات صحفية وعلاجية.

كما كانت معظم تلك الشركات مقيدة في البورصة التونسية التي عاودت نشاطها يوم الاثنين الماضي.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تصعيد إسرائيلي متسارع يخنق جنين ويشعل الضفة الغربية


بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


عراقجي: حان الوقت لواشنطن أن تتحرر من أغلال اللوبي الصهيوني


هآرتس: في يوم الغفران.. على العالم ألا يطلب المغفرة من ضحايا "اسرائيل"


بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار