وقال الحزب في بيان اصدره الثلاثاء، ان "حزب الدعوة الإسلامية يؤكد مرة أخري موقفه الثابت من انسحاب جميع قوات الولايات المتحدة الأميركية من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعدها المحدد نهاية العام الحالي".
واضاف البيان: ان "الحزب يؤمن بفاعلية الشعب العراقي وقدرته على حماية العملية السياسية الجديدة، ويثق بجاهزية قوى الأمن والقوات المسلحة للدفاع عن سيادة العراق وأمنه ووحدة أراضيه ونظامه الديمقراطي الاتحادي الدستوري".
وطالب البيان الحكومة ومجلس النواب بكل مكوناته بعدم التمديد ببقاء تلك القوات ليوم واحد وفق الاتفاقية المبرمة بين الطرفين.
ودعا المواطنين والقوى السياسية الى الالتحام في اطار الوحدة الوطنية لتحقيق "هدفنا النبيل في حصول العراق على استقلاله وسيادته".
كما دعا البيان الحكومة العراقية الى تطبيق كافة بنود اتفاقية الانسحاب الاميركي من العراق واقامة علاقات متوازنة ومتكافئة بين البلدين في المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية وغيرها.
وبين ان "حزب الدعوة الإسلامية ومنذ اليوم الذي وطأت فيه القوات الأجنبية أرض العراق الطاهرة عمل وبكل جهوده مع القوي الخيرة وعلى مختلف الأصعدة من أجل إخراج هذه القوات وتوقيع اتفاقية سحب القوات الاميركية من العراق لتحقيق كامل السيادة للدولة العراقية".
وذكر البيان: نحن "نعاهد شعبنا الأبي والمرجعية الدينية الرشيدة ان نبقى على وفائنا لامتنا باذلين الغالي والرخيص من أجل الأهداف السامية التي ضحى من أجلها الشهداء الأبرار وفي مقدمتهم الشهيد السعيد الإمام محمد باقر الصدر (قدس)".
وكان العراق واميركا وقعا اتفاقية نهاية عام 2008 لانسحاب قوات الاحتلال الاميركي من العراق والتي بدأ تطبيقها في الاول من كانون الثاني 2009 والتي تقضي بانسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية العام الحالي.