عاجل:

1/2/2011 حازم القواسمي imanpaleng@yahoo.com

الثلاثاء ٠١ فبراير ٢٠١١
٠١:٠٥ بتوقيت غرينتش
عصر احتكار السلطة قد انتهى بدأ عام 2011 ببشرى كبيرة نحو التغيير في العالم العربي، وبدأت الدكتاتوريات العربية بالإنهيار واحداً تلو الآخر.

عصر احتكار السلطة قد انتهى

 

بدأ عام 2011 ببشرى كبيرة نحو التغيير في العالم العربي، وبدأت الدكتاتوريات العربية بالإنهيار واحداً تلو الآخر. فقد أطاح الشعب التونسي بالمجرم زين العابدين بن علي، وها هو الشعب المصري يحذو حذو الشعب التونسي ويبدأ ثورةً يقول أنها لن تنتهي حتى رحيل الدكتاتور حسني مبارك.

 

بعد عقود من السبات العميق والقبول بالظلم والجوع والإذلال والقهر، وبعد صبر طويل على امتهان حرية وكرامة الإنسان العربي بواسطة الحاكم والحزب الحاكم، قرر الشعب العربي في بداية هذا العام إنهاء عصر الأصنام الحاكمة.

 

عام 2011 هو عام الثورة العربية ضد الدكتاتوريات العربية الحاكمة. فليحذر كل حاكم على نفسه وعلى أولاده وعائلته لأن مصيره قد يكون الهروب إلى السعودية، أو قد يتم القبض عليه من شعبه لمحاكمته ومحاسبته على كل الجرائم التي ارتكبها أثناء حكمه، وقد يتم قتله من خلال متظاهرين غاضبين أثناء ثورة شعبية عارمة تدخل قصره.

 

فالشيء الأكيد اليوم أن معظم حكام العرب هم أعداء لشعوبهم، وتنتظر الشعوب بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي يتاح لهم الفرصة لأخذ حقهم ممن قمعهم وحرمهم من كل شيء. فلا يوجد ديمقراطية في أية دولة عربية، ولا يوجد برلمانات منتخبة، ولا حريات ولا أي نوع من المشاركة السياسية. ويستخدم الحاكم القانون ويفسره لصالحه ، ويبرر هذا الدكتاتور رمي أبناء شعبه وخاصة المعارضين له في السجون والزنازين ويقوم بتعذيبهم بحجج واهية وتلفيقات كاذبة.

 

إن معظم الأنظمة العربية متشابهة في تشكيلتها وفي طريقة قمعها لشعوبها. فيوجد في كل بلد عربي حزب حاكم سلطوي مستبد، ويوجد أربعة أو خمسة أشخاص يقودون البلد كأنها شركة أهلهم. وهم سعيدون بعلاقتهم الحميمة مع الغرب المستعمر، ولا يأبهون لشعوبهم وقواها الوطنية الشريفة. المهم أن يرضى السيد الأمريكي والأوروبي، والمهم أن يبقى الحاكم وزمرته أطول وقت ممكن في الحكم.

 

إن شرعية النظام تأتي من الشعب، وقد قررت الشعوب العربية في بداية عام 2011 أنه لا يوجد شرعية لأي نظام عربي، وأنها ثورة حتى إزالة هذه الدكتاتوريات المجرمة. فلن تتوقف الثورة العربية عند تونس ومصر، ولتحذر السعودية فدورها قادم، ولتحذر كل الأنظمة التي تقمع شعوبها وتسجن معارضتها وتمنع الحريات والمشاركة السياسية، لأن الشعوب العربية عرفت طريقها للخلاص من الدكتاتورية.

 

لن يعود الزمن إلى الوراء، بل سيتفاجىء الحكام العرب وأسيادهم في الغرب، من قدرة الشباب العربي على التغيير والانتصار للحرية والكرامة العربية. فزمن الاستعباد والدكتاتورية قد انتهى بلا رجعة. والشعوب العربية ليست أقل من غيرها، والشاب الأوروبي والأمريكي ليس أفضل من الشاب العربي، فلماذا يبقى الاستعمار الغربي جاثماً على قلوبنا؟ ولماذا يبقى الجوع والبطالة والفقر يهدد شبابنا؟ وإلى متى تبقى الشعوب العربية محكومة تحت هوس المخابرات والاستخبارات وبطش الشرطة وقمع الأمن؟ حان وقت الحياة، ولا قيمة للعيش بلا حرية وكرامة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: إيقاف نشاط المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران تم استنادًا إلى حكم قضائي


الخارجية الإيرانية: إغلاق المؤسسة التابعة للسفارة الفرنسية في طهران جاء لعدم حصولها على الترخيص


الخارجية الإيرانية ترفض بقوة الادعاءات المزيفة والمخالفة للواقع، بشأن المؤسسة التعليمية التابعة للسفارة الفرنسية في طهران، والواردة في بيان الخارجية الفرنسية


مصادر سورية: قوات الاحتلال أقامت حاجزا للتفتيش على طريق أم باطنة - العجرف بريف القنيطرة الأوسط


مصادر يمنية: استشهاد مدني إثر قصف الطيران السعودي منطقة الأعبوس في مديرية حيفان جنوب شرقي محافظة تعز


4 شبكات بث أميركية كبرى، سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس نيوز، تقرر وقف تغطية أنشطة ترامب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


آية الله اعرافي: رحيل المرجع شبيري زنجاني خسارة للحوزات والعلوم الإسلامية


شاهد.. الأمم المتحدة رهينة موازين القوى الكبرى والنفوذ الأميركي


سقوط قاعدة المخا المحصنة يكشف وثائق وأسراراً عسكرية خطيرة


ترامب يواجه الإعلام أمام القضاء وسط معركة حرية الصحافة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار