اعتصم النواب المهددون بالابعاد من القدس اليوم الخميس، في مقر الصليب الاحمر احتجاجا على اعتقال النائب ابو طير.
واعتصم النائبان احمد عطون ومحمد طوطح ووزير القدس الاسبق خالد ابو عرفة في مقر الصليب الاحمر بحي الشيخ جراح حتى يتم حل قضيتهم بشكل نهائي والتراجع عن قرار ابعادهم عن القدس.
وقال خالد عبداللطيف وزير شؤون القدس السابق ان قرار النواب ، لا يهدف الى الاعتصام ساعة او ساعتين وينفض، وانما هو قرار بالدخول في الاعتصام بشكل كامل بمقر الصليب الاحمر حتى تتراجع اسرائيل عن قرارها.
واضاف : بين ايدينا برنامج محدد سوف يستمر ثلاثة ايام، وربما نعلن عن اضراب مفتوح، يتوقف مدته على خطوات الاحتلال الاسرائيلي، والقوات الدولية.
وردا على سؤال حول التفاؤل بشان امكانية حل الازمة اثناء لقاء رئيس سلطة رام الله محمود عباس ومبعوث السلام الى المنطقة جورج ميتشل قال خالدعبد اللطيف : اطلعلنا عباس على كافة الجهد ، ولكن سلطات الاحتلال لا تستمع لاحد ولا تستمع لاي مطالب.
واضاف: في كل مرة يزور ميتشل المنطقة فان الشعب الفلسطيني يضع يده على قلبه ، خشية القنبلة والمفاجاة التي تطلقها اسرائيل كل مرة بين اقدمنا لنجعلنا عاجزين عن الحركة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت النائب ابو طير عصر امس الاربعاء بعد ان اوقفت برفقة باقي النواب المهددين بالابعاد وقد شرح النائب احمد عطون كيف تم اعتقال النائب ابو طير قرب منزله بصور باهر .
وفي هذه الاثناء سلم ممثلو القوى الوطنية والاسلامية في القدس والنواب المهددين بالابعاد مذكرة الى القنصلية الاميركية مطالبين الرئيس الاميركي باراك اوباما بوقف اجراءات الابعاد.
كما انعقدت محكمة الصلح التابعة للاحتلال ظهر اليوم للنظر في قرار ابعاد النائب محمد ابو طير الذي اعتقلته سلطات الاحتلال امس قرب منزله في صور باهر.
وقال خالد ابو عرفة احد النواب الاربعة المهددين بالابعاد عن مدينة القدس : قوة من عناصر وحدة المستعربين بالجيش الاسرائيلي اعتقلت ابو طير بعد ان نصبت له كمينا بالقرب من منزل واقتادته الى جهة مجهولة.
واضاف ان الاخطار الذي منحته سلطات الاحتلال للنائب ابو طير انتهى في التاسع عشر من شهر يونيو/حزيران، بينما الاخطارات التي منحت له وللنائبين محمد طوطح واحمد عطون تنتهي في الثاني والثالث من يوليو/تموز الحالي.