انتقد المرجع الديني اية الله نوري همداني بشدة دعم جامع الازهر في مصر لحسني مبارك والافتاء بحرمة المظاهرات، واصفا مبارك بانه ديكتاتور مستبد وحليف قوي للكيان الاسرائيلي واميركا.
وشدد اية الله نوري همداني خلال لقائه بلفيف من شرائح الشعب الايراني على ان الحكومة التي لا تستند الى دعامة شعبية رصينة مصيرها السقوط لا محالة قائلا: ان الحكومة بحاجة الى عناصر ثلاثة هي المشروعية والمقبولية والادارة،
واوضح: ان المشروعية في الاسلام فتحدث بالجعل الالهي، واما المقبولية فتتاتى عن طريق مؤازرة الشعب، واما الادارة فتحصل بواسطة تشكيل الحكومة الجديرة.
واضاف آية الله نوري همداني: حتى لو وجدت المشروعية، لا تجد الحكومة الفاقدة للدعم الشعبي قابلية الاجراء بل ان سقوطها امر حتمي.
واكد ان الصحوة المتزايدة للشعوب العربية جاءت ببركة الثورة الاسلامية في ايران التي ايقظت الشعوب المحرومة والمستضعفة في العالم وحطمت الصورة النمطية لهيمنة الاستكبار.
وقال آية الله نوري همداني: لقد اجتاحت موجة الصحوة والبصيرة المستمدة من الشعب الايراني العديد من البلدان الاسلامية، ما جعل تلك الشعوب تقف بكل صلابة بوجه حكوماتها الظالمة.
وقد رفض الشيخ سعيد عامر امين لجنة الفتوى بالازهر اعتبار المظاهرات او الوقفات الاحتجاجية السلمية وسيلة من الوسائل المشروعة للتعبير عن الراى، مؤكدا ان جمهور العلماء اجمعوا على حرمة المظاهرات التخريبية، والتى تؤدى للعنف، مضيفا "هى حرام شرعا".
اما بالنسبة للمظاهرات السلمية فقال عامر انها من الوسائل المرفوضة فى الاسلام، مشيرا الى ان الاسلام لم يعهد مثل هذه الظواهر، مؤكدا ان الناس ايام الخلفاء الراشدين كانوا يعبرون عن رايهم دون تظاهر.