دعا رئيس الوزراء نوري المالكي أنظمة المنطقة إلى القيام بإصلاحات جذرية. مؤكداً إن ما يحدث في المنطقة ناتج عن رغبة الشعوب نحو التغير.
وقال المالكي في مقابلة مع "فضائية العراقية" خلال حديثه عن احداث تونس ومصر: "ما يحصل في المنطقة هو يكشف عن إرادة الشعوب وهو حق مكفول للجماهير" مضيفاً "لم يعد هناك مجال للتقلبات الحادة في العراق لعدم وجود دكتاتورية".
وطالب المالكي أنظمة المنطقة إلى إعطاء المواطن فسحة للتعبير عن رأيه من خلال العملية الديمقراطية والانتخابات.
وفي الشأن العراقي، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن الوزارات الأمنية ليست حصة لحزب معين. مؤكداً أنه لن يقبل وزيراً حزبي في إدارة الحقائب الأمنية.
وأنتقد رئيس الوزراء تحامل بعض الشخصيات السياسية على الأجهزة الأمنية عند حصول أي خرق أمني. داعياً المسؤولين إلى احترام القانون ورجل المرور. مؤكداً " ان قواتنا الأمنية قادرة على دحر الإرهاب واستطاعت أن تحكم سيطرتها خلال زيارة الأربعين المليونية".
وقال المالكي "لست مستعجلا ولست مضطرا لقبول مرشحين اذا لم اكن مقتعناً بهم، لم اعد محشورا كما كنت قبل تشكيل الحكومة".
وأضاف "اذا لم يكن هناك توافق واستمرت عملية الافشال، ساتوجه الى البرلمان باربعة مرشحين واذا تم رفض احدهم ساقدم غيره". ويتولى المالكي إدارة الحقائب الأمنية الثلاثة "الداخلية والدفاع والأمن الوطني".