القاهرة(العالم)-01/02/2011- اكد ناشط سياسي وثقافي مصري ان العد العكسي بدأ لنظام الرئيس حسني مبارك، وان الشعب المصري مصمم على حسم أمره اليوم، وشدد على ان محاولات النظام التشبث بالسلطة لن تنفعه مقابل ارادة الشعب لاسقاطه، مشيدا بتجاوب الجيش مع الشعب وموقفه المناصر لمطالب الجماهير وتطلعاتهم المشروعة.
وقال المخرج الوثائقي والناشط السياسي احمد زين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المتظاهرين يؤكدون ان العد التنازلي بدأ لرحيل النظام اليوم، وهناك تجاوب من جهات عدة ومنها الجيش المصري الذي صرح امس مطمئنا الجماهير بانه يتفهم مطالبهم المشروعة وانه لن يطلق النار ولن يتورط في دم اي مصري، معتبرا ان ذلك اشعر المواطنين بالاطمئنان للذهاب الى المظاهرات في امن وامان وسلام.
واضاف زين ان العالم الخارجي تقريبا اعطى الضوء الاخضر (لرحيل مبارك) حيث وقفت الولايات المتحدة على الحياد واكدت انها لن تتدخل لصالح نظام مبارك (حسب قوله)، كما طالب الاتحاد الاوروبي برحيل مبارك حقنا للدماء، فيما دعا عمرو موسى الى انتقال سلمي للسطة في مصر، معتبرا ان هذه كلها مؤشرات انعكست على هذا اليوم الذي سماه المتظاهرون بيوم الرحيل.
واشار الى توقع الجميع ان يستمع قبل اليوم الى خبر رحيل مبارك ليفرح المتظاهرون ويحولوا ميدان التحرير الى ساحة احتفالات، موضحا ان الجميع يؤكدون ان المصريين سيبيتون الليلة دون حكم مبارك بعد 30 عاما.
وحول تشبث النظام بالسلطة من خلال اجراءات مثل قطع الانترنت والهاتف الجوال ووقف حركة القطارات، اعتبر زين ان هذه محاولات اليائسين وهي فاشلة واخيرة، وتزيد من تأليب وحركة الشارع واندفاعه، موضحا ان هذه الثورة هي نتيجة تراكم السياسات الغبية والفاشلة للنظام مع الشعب الذي لن يخرج من الساحة بعد اليوم حتى تحقيق كافة مطالبهم.
ونوه المخرج الوثائقي والناشط السياسي احمد زين الى ان النظام بدأ يتراجع ويعلن اجراءات كان يود المصريون ان يكون النظام قد عمل عليها من قبل، دون كل ما حدث والثمن الذي دفعه الناس من ضحايا وخسائر، وهم اليوم مستعدون لدفع المزيد من اجل رحيل النظام.
واعتبر زين ان شعارات المتظاهرين تؤكد انتهاء المرحلة السابقة ورفض كل محاولات الترقيع للنظام الحالي وعدم تقديم المتظاهرين اي تنازلات، وان المطلب الرئيس هو اسقاط الرئيس، وما قبل ذلك فان كل شيئ سيكون مرفوضا، متوقعا ان يتجاوز عدد المتظاهرين في القاهرة المليون بكل سهولة، وان يبلغ عددهم في البلاد نحو 25 مليون.
MKH-1-11:56