نشب توتر حاد بين رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان على خلفية ما توارد من أنباء حول اللقاء السري بين الوزير بنيامين بن اليعازر ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية الخميس، أن ليبرمان عبر عن غضبه لاخفاء اللقاء عنه معتبرا ذلك مساسا بالثقة بين افراد الائتلاف الحكومي.
كما تشير الانباء الى أن ليبرمان بات يهدد بالانسحاب من الحكومة.
وقال مكتب ليبرمان مساء الاربعاء في بيان وبدون ان يذكر بن اليعازر او داود اوغلو، ان "وزير الخارجية يعتبر ان حدوث ذلك بدون ابلاغ الوزارة هو امر خطير" بدون ان يذكر اسمي بن اليعازر وداود اوغلو.
واضاف البيان "انها اهانة لاعراف التصرف المقبولة وضربة قوية للثقة بين وزير الخارجية ورئيس الوزراء".
وحسب المحطة الثانية في تلفزيون الاحتلال فان بن اليعازر التقى الوزير التركي قبل عدة ايام في مكان ما في اوروبا ولكن بدون تقديم اية تفاصيل حول اللقاء.
وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس فان اللقاء جرى في سويسرا.
وحسب التلفزيون التركي "ان تي في" فان داود اوغلو وبن اليعاز التقيا لاكثر من ساعتين الاربعاء في فندق ببروكسل التي يزورها الوزير التركي لاجراء محادثات حول انضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي.