واضافت الصحيفة اليوم الثلاثاء انه جرى امس اعتداء نادر على ملك الاردن عبدالله الثاني، وهو ما يشير الى زيادة استياء الاردنيين من المراقبة الامنية الشديدة في المملكة الهاشمية وعدم الاستجابة للاصلاحات التي يطالبون بها، وجاء بعد يوم تعهد الملك باجراء اصلاحات تقود الى "تشكيل حكومات على اساس الاغلبية النيابية".
وتابعت الصحيفة ان الملك عبدالله تعرض للاعتداء في مدينة الطفيلة الجنوبية التي كانت مسرحا لمظاهرات تطالب باستقالة الحكومة بسبب فشلها في ادخال اصلاحات ومحاربة الفساد. ونقلت الصحيفة الناشط الديمقراطية ليلى حمارنة قولها :" لدينا مهمة لتفكيك قبضة الامن من اجل الحصول على الديمقراطية وسيادة القانون".
واكد شهود عيان وقوع هذه الاعتداءات، وقال صاحب متجر بالطفيلة ان بعض الشباب حاولوا الاقتراب من موكب الملك لتقديم التماسات تشرح للملك معاناتهم من البطالة، الا ان شرطة مكافحة الشغب دفعتهم بعيدا بوحشية، الامر الذي دفع الحشود للرد بالحجارة والزجاجات الفارغة.
ونقلت الصحيفة عن احد هولاء الشباب العاطلين - الذي رفض الكشف عن هويته- قولهم :" اردنا ان نعطي التماسات الى الملك اردنا ان نخبره عن الصعوبات التي نواجهها في العثور على وظائف، ولكن تعرضنا للضرب والاهانة".
وقال مسؤولون حكوميون ان العنف لم يكن موجها للملك ولم يصب باذى، ولكن اصيب 26 ضابطا، ولم ترد انباء عن اصابات بين السكان المحليين.