أصدرت محکمة باکستانية حکما اليوم الثلاثاء يمنع حکومة اسلام اباد من تسليم دبلوماسي أميرکي اعتقل لقتله باکستانيين اثنين للولايات المتحدة في قضية قد تثير توترات جديدة في العلاقات بين الحليفتين.
ودعت الولايات المتحدة إلى الافراج الفوري عن الاميرکي الذي قالت الشرطة الباکستانية إن اسمه ريموند ديفيس.
وقال الاميرکي للمحکمة إن تصرفه کان للدفاع عن النفس بعدما نجا مما قال إنها محاولة سطو في مدينة لاهور بشرق باکستان الاسبوع الماضي.
وبناء على التماس قدمه محام طلب منع الحکومة الباکستانية من تسليم ديفيس للولايات المتحدة قضت محکمة لاهور العليا بأنه لا يمکن أن يخرج الأميرکي من باکستان ما دامت قضيته منظورة امام المحکمة.
وقال المحامي إقبال جعفري في تصريح :قالت المحکمة العليا إنه يجب ألا يسلم ريموند ديفيس إلى أي دولة أو يخرج عن نطاق الاختصاص القضائي لهذه المحکمة، وأکد مسؤول في المحکمة هذا القرار.
وقال جعفري إن المحکمة رأت أيضا أن من حقها تحديد ما إذا کان ديفيس يتمتع بالحصانة الدبلوماسية.
وقد تکون القضية شائکة من الناحية السياسية لحکومة الرئيس الباکستاني آصف علي زرداري.
وحذرت جماعات معارضة السلطات الباکستانية من الافراج عن ديفيس. ودعت بعض الشخصيات في وسائل الاعلام الباکستانية إلى محاکمة ديفيس في باکستان.
وبعد أن قالت القنصلية الأميرکية في لاهور في البداية إن الرجل من موظفيها وصفته السفارة يوم السبت بأنه دبلوماسي وقالت إن اعتقال السلطات له غير قانوني.