استنفرت السفارات العربية أجهزتها لإنهاء إجراءات إجلاء ونقل رعاياها من العاصمة المصرية القاهرة إلى بلدانهم، مع استمرار الاضطرابات في البلاد.
ونقلت "الوطن اونلاين" عن السفير الكويتي لدى القاهرة رشيد الحمد الاثنين، إن عدد المواطنين الكويتيين الذين تم إجلاؤهم من القاهرة ومدنها ما يقارب 6 آلاف كويتي، مضيفاً أن هناك عددا قليلا جداً من الرعايا ما زالوا يواصلون عمليات التنسيق والاتصال بالسفارة لإجلائهم.
واضاف الحمد مضيفاً أن السفارة الكويتيه قامت أيضا بإجلاء عدد من العوائل السعودية والقطرية، إلى جانب وجود تنسيق لإجلاء الرعايا من دول أخرى ممن يرغبون بالسفر إلى الكويت.
من جانبه، أكد مستشار السفارة البحرينية لدى القاهرة غسان المحرقي أن السفارة أعادت الاحد 500 مواطن بحرينياً إلى البلاد على متن 3 طائرات، إضافة إلى 300 نقلوا الاثنين.
وأكد مسؤول في السفارة الأردنية في القاهرة، أن السفارة سيرت 6 طائرات خاصة بالخطوط الأردنية لإجلاء الرعايا الأردنيين، منذ الاحد.
وأكد المصدر استمرار تسيير الرحلات إلى أن يتم إجلاء جميع الرعايا الأردنيين في القاهرة، وذلك بعد أن تم إجلاء ما يقارب 4 آلاف مواطن أردني خلال اليومين الماضيين.
على صعيد متصل، أرسل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طائرة إلى مصر لإجلاء المواطنين العراقيين.
وواصلت عدة حكومات الاثنين خطوات لإجلاء رعاياها من مصر إما عن طريق رحلات الطيران العارض أو على متن رحلات مقررة.
وقالت شركتا طيران صينيتان هما (إير تشاينا) و(هاينان إير) إن كلا منهما أرسلت طائرة طيران عارض إلى القاهرة لإجلاء الرعايا الصينيين.
وقال مسؤول في السفارة الصينية في مصرإن هناك 500 صيني على الأقل عالقون في مطار القاهرة الدولي.
وذكرت وزارة الخارجية اليابانية أن طائرة طيران عارض ستنقل نحو 500 ياباني عالقين في مطار القاهرة إلى روما.
وعرضت الولايات المتحدة وتركيا إجلاء رعاياهما وتعهدت شركات طيران كبيرة مثل لوفتهانزا وإير إنديا بإرسال المزيد من الطائرات إلى القاهرة والإسكندرية.
وأوصت بريطانيا رعاياها بترك المحافظات الثلاث عندما يتطلب أمنهم فعل ذلك.
وتحركت وزارة الخارجية الأميركية لخفض عدد أفراد طاقمها الدبلوماسي في مصر فأجازت المغادرة الطوعية للدبلوماسيين والعاملين غير الضروريين.
وبدأت بعض الشركات الأوروبية والآسيوية في إجلاء عامليها.
وتحدث البعض عن مشاهد الفوضى في مطار القاهرة وتهافت كثيرين، بمن فيهم مصريون، على حجز مقاعد على عدد آخذ في التضاؤل من الرحلات الجوية العاملة.