حذرت الامم المتحدة الاثنين من تزايد اعداد اللاجئين الفارين من ساحل العاج الى ليبيريا بسبب الاضطرابات الناجمة عن ازمة الانتخابات الرئاسية مؤكدة ان الارقام ستتضاعف ثلاث مرات لتبلغ 100 الف لاجئ نهاية نيسان/ابريل.
وبحسب الامم المتحدة فان عدد الذين فروا من ساحل العاج الى ليبيريا المجاورة اثر اعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية بلغ الى الان 32 الف لاجئ.
واوضح مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في بيان ان وكالات الامم المتحدة قلقة من ان استمرار الوتيرة على حالها فان عدد اللاجئين من ساحل العاج الى ليبيريا سيصل الى 50 الفا منتصف شباط/فبراير و100 الف بحلول نهاية نيسان/ابريل.
ولجأ ايضا عدد ضئيل من ابناء ساحل العاج الى دول اخرى مجاورة، هم بحسب المفوضية العليا للاجئين: 623 في غينيا و173 في توغو و108 في مالي.
ويخشى المكتب ان يحول فصل الامطار الذي يبدأ في نيسان/ابريل دون ايصال مواد الاغاثة اللازمة لهؤلاء اللاجئين.
واشار المكتب ايضا الى رصد "وباء كوليرا" في ابيدجان من دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول عدد المصابين بالمرض.
والخميس اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" ان سبعة اشخاص قضوا في العاصمة العاجية بسبب الكوليرا.
والجمعة دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الدولي في دافوس بسويسرا رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو الى "احترام ارادة" شعبه الذي اختار خصمه الحسن وتارا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر والتي يتنازع الفوز فيها كلا الرجلين.