حذر رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق السيد عمار الحكيم اليوم الخميس، من حصول خرق جديد للدستور بتجاوز الزمن المحدد لتشكيل الحكومة، ودعا الجميع الى التوحد والتماسك تجاه القضايا الحساسة.
وقال السيد الحکيم في محاضرة ثقافية في بغداد "ان الشراکة الحقيقية هي المدخل، وان قوتنا بوحدتنا وسيادتنا، واستقلالنا في القرار السياسي لا يحصل الا حينما تتوحد رؤيتنا تجاه القضايا الأساسية والحاسمة في بلادنا وبدون الرؤية الموحدة وبدون النظرة الواضحة الوطنية العراقية تجاه القضايا الحساسة".
وأکد على أن الاستقلال الوطني والسيادة الوطنية العراقية والقرار العراقي المستقل يمکن تحقيقهما "حينما نکون موحدين على رؤية واضحة وموقف واضح ولا يمکن ان تحصل هذه الرؤية الواضحة الا بالشراکة الحقيقية وليس الشراکة الشکلية ليست شراکة المصالح العابرة والآنية، ليست الشراکة الجزئية التي تعزز الانشقاقات بين ابناء الشعب الواحد".
وأضاف السيد الحكيم" اننا معنيون في أن ننظر الى الديمقراطية بعينين وليس بعين واحدة، ابتعدنا عن يوم انعقاد مجلس النواب اسبوعين ولم يبق الا أسبوعين لنختار رئيسا لمجلس النواب ونائبيه وينتخب السادة النواب رئيسا للجمهورية بحسب النصوص الدستورية الواضحة التي لا مجال لتفسيرها بتفسيرات خاطئة، أمامنا أسبوعان حتى يتحقق الانتخاب من أعضاء مجلس النواب رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من الأطراف السياسية للوصول الى اتفاقات فيما بينهم لتحقيق هذا الغرض المهم".
وتابع " اننا نحذر من خرق آخر للدستور، بالاضافة الى الخروقات التي حصلت في المدة السابقة لاطالة هذا الأمد تحت ذريعة عدم الوصول الى الاتفاقات بين الأطراف السياسية، لنحترم الدستور ونلتزم بمواده لأنه المرجعية القانونية الوحيدة التي يمکن أن نجتمع عليها، ولو اعتدنا على خرق الدستور في هذه القضية أو تلك فسوف لن يبقى لهذا الدستور حرمة، و نحذر بشدة من هذه التأويلات والتفسيرات والخروقات".
من جانب آخر التقى السيد عمار الحكيم مساء الاربعاء، مع وفد من القائمة العراقية برئاسة أسامة النجيفي حيث استعرض الجانبان تطورات الأوضاع السياسية في البلاد خصوصاً المشاورات واللقاءات الجارية من اجل الإسراع بتشكيل الحكومة ضمن المدد الزمنية الدستورية.