وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود: "ان تصريحات السفير الاميركي لدى العراق جيمس جفري تمثل وجهة نظره الشخصية"، مشيرا الى ان اغلب الكتل ان لم يكن جميعها متفقة على خروج القوات الاميركية وتطبيق مفردات الاتفاقية الامنية.
واوضح الصيهود ان الاميركيين حاولوا بطريقة او باخرى الضغط على الكتل السياسية من اجل تمديد بقاء قواتهم في العراق"، مشيرا الى عدم وجود نية لدى بعض الكتل السياسية ومنها التحالف الوطني في تمديد القوات الاجنبية لعدم وجود اي مبرر لبقائها.
واكد ان خروج القوات الاميركية في 2011 سيعطي السيادة الكاملة وتسليح الجيش العراقي والارتقاء به الى مستوى استلام الملف الامني، مشيرا الى ان الاعتقاد بان القوات العراقية غير مستعدة ولا تتمكن من تسلم الملف الامني مبررات واهية ليس لها اساس من الصحة.
واعتبر النائب ان الاجهزة الامنية اثبتت قدرتها منذ عام 2008 وحتى الان على مسك الملف الامني، موضحا ان بقاء القوت الاميركية على الارض العراقية لا يعد ضمانا لتسليح الجيش العراقي.
وكان السفير الاميركي لدى العراق جيمس جيفري صرح بان اغلبية النواب العراقيين وافقوا على بقاء القوات الاميركية في العراق ما عدا قائد سياسي.