أكد الرئيس السوري بشار الأسد ان الوضع في سوريا مستقر وان النهج المعمول فيها متوافق مع موقف الشعب مشيرا الى إجراء المزيد من الإصلاحات السياسية في البلاد.
وقال الاسد خلال حوار اجرته معه صحيفة وول ستريت جورنال نشرت اليوم الاثنين ان الغضب الشعبي في المنطقة يؤكد حاجة الزعماء العرب الى اجراء اصلاحات في بلدانهم من اجل الاستجابة لطموحات الشعوب الاقتصادية والسياسية.
واضاف الاسد: ان الوضع في بلاده مستقر وانه لا يوجد في سوريا تباين بين سياسات الحكومة ومعتقدات المواطنين ومصالحهم، مشيرا الى ان المواطنين ليسوا ساخطين على حكومتهم، وعليه فانه ليس هناك ما يدعو الى احداث تغيير في سياسات البلاد.
وقال للصحيفة انه سيدفع خلال العام الجاري من اجل ادخال اصلاحات سياسية تهدف الى التمهيد لانتخابات بلدية، ومنح المنظمات غير الحكومية صلاحيات اكبر فضلا عن اعداد قانون للصحافة من شانه تخفيف القيود المفروضة عليها.
كما اكد الاسد اثناء المقابلة انه اقرب الى القاعدة الشعبية من الرئيس المصري حسني مبارك بسبب "موقفه المناهض للولايات المتحدة والمواجهة مع إسرائيل".