واضاف حسين سلامة في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء، ان "هذه الحكومة الجديدة استطاعت ان تفعل ما لم تكن تستطيع ان تفعله اي حكومة سابقة التي كانت لها حدود وخطوط حمر في الاداء، اليوم ليس هناك خط احمر امام اي من وزراء او اقطاب هذه الحكومة".
وقال ان المجال مفتوح امام الحكومة اللبنانية للتعاطي مع الواقع اللبناني بكل حيثياته بصورة علمية وموضوعية وقادرة على الانتاج وعلى العطاء، مشيرا الى ان "التضحيات التي قدمت لتشكيل هذه الحكومة لن تذهب هباءا وكانت تضحيات وطنية ولايمكن وصفها تضحيات طائفية اومذهبية".
واوضح ان هذه الحكومة ستمثل حكومة لبنان ولاول مرة يمكن ان يقال على حكومة انها حكومة لبنان، هذه الحكومة ولدت في الداخل وفي اللحظة الاخيرة ولايمكن لتدخلات اجنبية ان تستولد الحكومة في مثل هذه اللحظات، لذلك على الولايات المتحدة ان تحدد كيف ستواجه هذه الحكومة.
ولفت الى ان "الحكومة اللبنانية الجديدة ستقول حتما انها مع المحكمة الدولية عندما تكون قائمة على العدالة وعلى البينة وعلى الاثبات اما الاتهامات العشوائية التي يلفقها بلمار (مدعي عام المحكمة الدولية) وقبله من المحققون الاخرون ومن ومختلف اجهزة المخابرات العالمية".
وقال ان "هذه الحكومة ستواجه المحكمة الدولية بالواقع واذا كانت المحكمة تتجه نوح كشف حقيقة وتحقيق عدالة فلا احد سيعارضها او سيواجهها اما اذا كانت ستنتقم من افرقاء محليين في لبنان او اقليمين فلن تجد اذن صاغية في لبنان وليفعل الامريكيون ما يفعلوا".
من جانب اخر اكد حسين سلامة ان (رئيس الوزراء) نجيب ميقاتي عبر في خطابه عما يراه اطار عاما للبيان الوزاري ولم يكن هناك مشكلة في صياغة البيان الوزراي وذلك لوجود تفهمات مسبقة.
واضاف "هناك تفهمات على خطوط عريضة وعلى ثوابت ومسلمات لبنانية كبرى تتصل بالوضع الاقليمي وتتصل بالصراعات الداخلية".
وتابع: "لكن حول الامور الاساسية سيكون البيان الوزاري سيكون ودقيقا خاصة بما يتعلق بالمقاومة والصراع مع الكيان الاسرائيلي وفي الوضع الاقليمي وكيفية تعامل لبنان مع ما يجري".
وخلص الى ان "الظرف الاقليمي لعب دورا جوهريا في التسريع في تشكيل هذه الحكومة لان الوضع الداخلي اللبناني اصبح وضعا محرجا وحساسا واصبح هناك مساحة واسعة للاخلال الامني".
SM-16-11:56