أعلن رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، قبوله عرض الوسيط الالماني فيما يتعلق بصفقة الافراج عن الاسير الاسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.
واكد نتنياهو في خطاب بث على الهواء، موافقته على اطلاق سراح شاليط مقابل الافراج عن 1000 اسير فلسطيني شريطة أن لا تشمل القائمة عددا من الاسرى الذين يعتبرهم الكيان خطرا عليه بالاضافة الى عدم عودة بعض من يشملهم قرار الافراج الى الضفة الغربية ما يعني ابعادهم الى غزة أو أي دولة عربية أو أجنبية.
واعتبر أن حكومته لن تدفع أثمانا لا محدودة لاطلاق سراح شاليط، وقال: "ان هذا اقصى ما يمكن ان تقدمه اسرائيل".
وقال نتنياهو: ان سبب فشل مفاوضات تبادل الاسرى في السابق كان يتمحور حول 125 اسيرا فلسطينيا تطالب حماس باطلاق سراحهم، بينما كان رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت والمسؤول الاسرائيلي عن ملف المفاوضات عوفر ديكل يرفضون اطلاق سراحهم.
من جانبها رفضت حماس الشروطَ، مشيرة الى أن المشكلةَ هي الأسماء، كما رفضت إبعاد الأسرى عن اهلهم وديارهم.
من جانبه، اكد الوزير في حكومة الاحتلال عن حزب "الليكودي" جلعاد اردان استعداد نتنياهو لدفع ثمن "باهظ جدا" مقابل الافراج عن شاليط، يزيد عن اي ثمن سبق لكيانه ان دفعه مقابل الافراج عن اسرى فلسطينيين.
بدوره، حمل وزير الحرب ايهود باراك امام عشرات الجنود الاسرائيليين، حكومته مسؤولية تحرير شاليط كونها هي من ارسلته في "مهمة".
وقال باراك "كوزير للامن اتعهد لكم باننا سنقوم بكل ما هو مطلوب ومتاح لاستعادة شاليط الى منزله في اسرع وقت ممكن".
من جهة اخرى، نقلت القناة الاسرائيلية الثانية عن مصادر اجنبية قولها: "ان الوسيط الالماني في صفقة التبادل يزور قطاع غزة في محاولة لانجاز تقدم في مباحثات تبادل الاسرى".
ولم تذكر القناة تفاصيل اخرى عن زيارة الوسيط الالماني للقطاع.
وتم اسر الجندي جلعاد شاليط في شهر حزيران/يونيو عام 2006 في عملية قام بها المقاومون الفلسطينيون قتل فيها ايضا جنديان اسرائيليان اخران.