وقال مهمان برست خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي، ان على الولايات المتحدة ان تفهم انها لاتستطيع حرمان الشعب الايراني من حقوقه عبر سياساتها التعسفية.
وحول الدعم الاميركي والبريطاني للمعارضة الايرانية قال مهمان برست: لو يسمع المسؤولون البريطانيون والاميركيون صوت شعوب المنطقة ويدركون رسالتهم فان السبب الرئيسي للصحوة والحركات الاسلامية لهذه الشعوب هو نفورهم وكراهيتهم وغضبهم عن سياسات الدول الغربية وخاصة اميركا وبريطانيا في المنطقة، مؤكدا ان شعوب المنطقة قد طفح كيلها من ممارسات عملاء واشنطن، وان هذه الصحوة تهدد مصالح اميركا والكيان الاسرائيلي.
ورفض مهمان برست اي تدخل اجنبي في شؤون دول المنطقة وقال: لايجوز للاميركان ان يتدخلوا عسكريا في اي دولة في المنطقة بما فيها سوريا مؤكدا ان التطورات السورية هي شان داخلي.
واشار الى التوجهات الخاطئة جدا لهذه الدول في السابق ومواصلتها لهذه التوجهات من خلال ابداء الدعم لقمع الحركات الشعبية وخاصة قيام بريطانيا بتدريب القوى القمعية في المنطقة وقال ان هذه الدول لاتملك اي صلاحية واهلية لابداء مثل هذه الاراء والمواقف.
وصرح قائلا: نحن ابدينا آراءنا حول مواقف المسؤولين البريطانيين والاميركان ونوصيهم بانهم بدلا من الادلاء بهذه التصريحات الفارغة فعليهم ان يصححوا توجهاتهم الخاطئة السابقة، مؤكدا: عليهم ان ينتبهوا الى ان شعوب المنطقة لن يتحملوا بعد سياساتهم الاستعمارية.
وفي ما يخص البحرين، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية: سنفصح عن الحلول الايرانية لحل الازمة البحرينية في حال تقبل المسؤولين البحرينيين للمقترح.
وأوضح: "عندما تتوفر الظروف المناسبة ويتوصل المسؤولون البحرينيون الى استنتاج بان ينتهجوا سياسة صحيحة فان وزير الخارجية على اكبر صالحي سيقدم تفاصيل مبادرة الجمهورية الاسلاميبة الايرانية لاحلال الاستقرار في البحرين".
وحول الزيارة الاخيرة لوفد مصري الى ايران قال مهمان برست، ان هناك زيارات متبادلة بين النخب وممثلين عن الشعبين الايراني والمصري والتي لها دور كبير في رفع مستوى العلاقات الثنائية مؤكدا: "كما اعلنا في السابق فان الشعبين الايراني والمصري ونظرا الى امتلاكهما الثقافة والتاريخ والحضارة والطاقات الهائلة، لهما رغبة مشتركة في تنمية علاقات التعاون الثنائية".
وصرح بان هناك تطورات جادة قيد الحدوث في مصر وحتى استقرار حكومة ذات صبغة شعبية وتشكيل المؤسسات في هذا البلد فيجب فهم ظروفه، مؤكدا ان المهم هو الدوافع وعزم وارادة المسؤولين والشعبين الايراني والمصري لاقامة العلاقات.