عاجل:

عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي

الثلاثاء ١٤ يونيو ٢٠١١
٠٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
عن المسيرة السلمية والتهديد السعودي المقال المفاجئ للامير السعودي تركي الفيصل في واشنطن بوست يوم السبت الماضي لا بد أنه قُرىء في الغرفة البيضوية في البيت الابيض. الفيصل لا يعتبر معاديا للولايات المتحدة، بل العكس.
 فبعد أن وقف على رأس الاستخبارات السعودية على مدى أربع سنوات، شغل منصب السفير السعودي في واشنطن، ويعتبر اليوم ايضا، وهو يقف على رأس معهد بحث سعودي، أحد الاشخاص البارزين والهامين في المملكة.
يدعي الفيصل انه في ظل غياب المفاوضات، من حق الفلسطينيين تجاوز الولايات المتحدة واسرائيل والتوجه الى الامم المتحدة بطلب الاعتراف بدولة. وهم سيحظون هناك بالتأييد الكامل للسعودية، مثلما سيؤيدهم العالم العربي بأسره وسيؤيدهم العديد من الدول في العالم. السعودية، يقول الفيصل، هي المؤيدة الاساسية للفلسطينيين سواء على الصعيد السياسي أم على الصعيد المالي. وحسب اقواله، فقط هي قادرة على أن توحد معظم الدول الاسلامية في التأييد للكفاح الفلسطيني، وهي ستستخدم قدراتها الدبلوماسية وصلاحياتها الدينية كي تؤيد مطالبتهم بالحصول على اعتراف دولي. الزعماء الامريكيون، الذين يتحدثون في أحيان قريبة في صالح العلاقة مع اسرائيل والتحالف معها واللذين ليس لهما بديل، سيضطرون الى ان يتعلموا بسرعة بان هناك لاعبين آخرين في المنطقة، لهم أيضا لا بديل. ربما أكثر من اسرائيل.
وهو يقول، صراحة، ان للفيتو الامريكي في ايلول ( سبتمبر) ستكون آثار محملة بالمصائب على علاقات الولايات المتحدة مع السعودية. ستكون هذه نقطة درك اسفل في العلاقات بين الدولتين وبين العالم العربي والولايات المتحدة. الفجوة بين العالم الاسلامي والغرب ستتسع، والاحتمالات بالصداقة والتعاون بين الطرفين قد تختفي.
هكذا، مثلا، يتحدث الفيصل في انتقاد اعضاء الكونغرس الذين صفقوا لنتنياهو في الوقت الذي تنتهك فيه حقوق الانسان الفلسطيني  فيما تغض الولايات المتحدة النظر عن ذلك. إذن صحيح أن هناك مساً بحقوق الانسان للفلسطينيين، ولكن مع كل الاحترام ليس من حق السعوديين أن يقولوا كلمة في هذا الموضوع، وهذه وقاحة بعض الشيء من جانب الكاتب، إذ يطرح هذه النقطة.
ولكن فضلا عن الجدال المشروع مع المقال ومع كاتبه، تنكشف أمام ناظرينا ظاهرة جديدة: الولايات المتحدة تحتاج الى السعودية سواء كسوق تشتري منها السلاح، أم كمصدرة للنفط أم كجهة رسمية في العالم الاسلامي تقف في وجه ايران. لقد رأت السعودية في موقف الولايات المتحدة من نظام حسني مبارك اشارة إلى مصير نظامها، فغيرت موقفها من الولايات المتحدة. وقد وجد الامر تعبيره في ارسالية القوة السعودية الى البحرين، في الغمزات السعودية نحو الصين، في محاولة لتوسيع مجلس التعاون في الخليج(الفارسي) من خلال اضافة الاردن والمغرب وفي تصريحات انتقادية تجاه الولايات المتحدة.
هذا ليس متبادلا. فالولايات المتحدة حذرة. اوباما لم يذكر السعودية في خطاباته الاخيرة. فقد خشي على ما يبدو أغلب الظن بانه لا يمكنه ان يسمح لنفسه بتمزيق الحبل. السعودية هي الاخرى لا يمكنها ان تتخلى عن الولايات المتحدة بسهولة، ولكن خيبة أملها واحباطها من شأنهما أن يؤديا بها الى قرارات ليست بالضرورة مصلحتها السياسية الحقيقية. كلما اقترب ايلول ( سبتمبر)، هكذا يتبين لاوباما بان استخدام الفيتو في مجلس الامن ضد الاعتراف بفلسطين لن يمر دون ثمن.

اسرائيل اليوم
 13/6/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب