قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اليوم الخميس، ان بناء المستوطنات مازال يقوض الثقة ويثير الاضطرابات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واشار مون في رسالة وجهها الى اللجنة الاممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه التي تعقد اجتماعا لها في الرباط الى أن الاشهر القادمة ستكون حاسمة لتحديد ما اذا كان ممكنا التقدم نحو مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي.
وتعمل هذه اللجنة الدولية التي تضم خصوصا ممثلين عن الدول الافريقية ومسؤولين في الامم المتحدة وبعض المنظمات غير الحكومية من اجل "حل شامل وعادل ودائم" للقضية الفلسطينية حسب منظمي اللقاء.
من جانبه اعلن وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري عقب اجتماع اللجنة انه "لا يمكن التوصل الى تسوية في المنطقة دون قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس".
واضاف ان "على الامم المتحدة ان تلعب دورها في هذا الملف عبر هيئاتها مثل مجلس الامن الدولي".
من جهة اخرى قال احمد قريع عضو اللجنة المركزية في منظمة التحرير الفلسطينية الذي حضر الاجتماع "هناك اليوم طرفان، طرف قوي تدعمه الولايات المتحدة وطرف اخر ضعيف لكن تحدوه الارادة في تحقيق اهدافه المشروعة".
وخلص قريع الى القول ان هذا الاجتماع يهدف الى "تعزيز دعم الدول الإفريقية لتشجيع إيجاد حل عادل ودائم لقضية القدس".
ويستضيف المغرب هذا الاجتماع للمرة الثانية منذ سنة 2002.